دخلت الرئيسة الليبيرية أيلين جونسون سيراليف على خط الوساطة في إجراء محادثات بين نيجيريا وليبيا في محاولة لتخفيف حدة التوتر بين البلدين بعد أن اقتراح الزعيم الليبي معمر القذافي تقسيم نيجيريا على أسس عرقية.
وذكرت مصادر إعلامية أن جونسون سيرليف ومبعوث ليبي التقيا مع جودلاك جوناثان القائم بأعمال الرئيس النيجيري في أبوجا لكنهم لم يتمكنوا من تسوية الخلاف على الفور. وقالت الناطقة باسم الرئاسة النيجيرية ايما نيبورو: «الغرض الأساسي للاجتماع هو إيجاد قدر من التفاهم والثقة بين البلدين».
وأضافت: «الخطوة التالية هي أن يستمر هذا اللقاء إلى أن تتمكن نيجيريا وليبيا من حل هذه المشكلة». وامتنعت رئيسة ليبيريا والوفد الليبي عن التعليق. وكان الزعيم الليبي معمر القذافي أكد أن تقسيم نيجيريا هو الحل لإنهاء أزمة البلاد، مطالبا بتقسيمها إلى أربع دول حسب شعوبها اقتداء بنموذج يوغوسلافيا السابقة.
وكانت نيجيريا استدعت سفيرها لدى طرابلس عيسى عليو محمد الذي وصل أبوجا بناء على دعوة من سلطات بلاده للتشاور عقب تحفظات أبدتها نيجيريا على المقترحات التي تقدم بها القائد.