أكد رئيس «الحزب الديمقراطي الاشتراكي» اللبناني وليد جنبلاط في مؤتمرٍ صحافي عقده أمس في منزله في العاصمة اللبنانية بيروت أنه رسم والرئيس السوري بشار الأسد «خطاً بيانياً سياسياً» للمستقبل يتضمن ثوابت تبدأ ب«دعم المقاومة»، مؤكداً أن «الماضي انتهى».
وقال جنبلاط في مؤتمر صحافي عقده في منزله في كليمنصو غرب العاصمة اللبنانية بيروت أمس، وخصصه للحديث عن زيارته القصيرة إلى سوريا،: «الماضي انتهى. لقد قررنا وضعه جانباً وتحدثنا عن المستقبل». وتحدث عن «رسم خط بياني سياسي يبدأ بدعم المقاومة وحماية المقاومة في الدفاع عن لبنان واستمرار عملية التحرير»، مجيباً رداً على سؤال عما إذا كان سيغير تحالفاته السياسية: «الموضوع ليس انتقالاً من موضع إلى آخر بل تأكيد على الثوابت».
وأوضح أن من الثوابت التي تم الاتفاق عليها أيضاً مع الأسد: «بناء علاقة مؤسسات بين لبنان وسوريا في السياق الأمني والسياسي والاقتصادي»، مستطرداً أن الحديث «تناول أيضاً إمكانية الابتداء بترسيم الحدود بين لبنان وسوريا انطلاقاً من المناطق التي ليست تحت الاحتلال الإسرائيلي».
ورداً على سؤال بشأن موقف الأمين العام ل«حزب الله» حسن نصر الله من المحكمة الدولية المكلفة النظر بقضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، قال جنبلاط: «كانت له ملاحظات حول التحقيق، وأنا لا أملك المعطيات التي يملكها ولن أتكلم عن التحقيق، لكن قوله إنه متجاوب مع التحقيق أمر جداً إيجابي».
وأضاف: «علينا جميعاً أن نبحث إذا ما صدر شيء معين عن المحكمة يهدد الاستقرار وكيف نحافظ على الاستقرار بالتوازي مع العدالة»، منوهاً إلى أنه لا يستطيع أن يبت لوحده بهذا الأمر». وأردف: «هناك رئيس الحكومة سعد الحريري وعائلات الشهداء والعوامل السياسية».
من جهةٍ ثانية، تحدث جنبلاط عن ما وصفه «خصوصية الجبل الدرزي وأهمية التواصل الموضوعي التاريخي بين أهل الجبل والعائلة السورية العربية الكبرى وتثبيت الموقع العربي لهذا الجبل والعمل على التواصل بين العرب في فلسطين وإخوانهم في لبنان». وكان شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا حمود الحناوي دعا إلى «عودة التحالف الاستراتيجي بين دروز لبنان وسوريا».
