طالب أمين لجنة إدارة المؤسسة الوطنية الليبية للنفط شكري غانم سويسرا بـ «البحث عن مصادر أخرى غير ليبيا لتحصل على النفط». وصرح غانم أن طرابلس «أوقفت تصديرها للنفط إلى سويسرا منذ نشوب الخلاف الدبلوماسي بين البلدين في شهر يوليو 2008 بعد أن قامت شرطة كانتون جنيف باعتقال هانيبال القذافي».

وأشار غانم إلى أن سويسرا «لجأت إلى عدد من الإجراءات ساهمت في تأزيم العلاقات بين البلدين»، مضيفاً أن من ضمن تلك الإجراءات ما أقدمت عليه بوضع ما يربو على 180 شخصية ليبية رفيعة في قائمة سوداء لمنعهم من الحصول على تأشيرة شنغن».

واستطرد قائلاً إن «وضع قائمة سوداء تضم أسماء ممنوعة من الحصول على تأشيرة شنغن عادة ما يتم مع المجرمين ومهربي المخدرات وتجار الأسلحة وأفراد العصابات الدولية»، متسائلاً في السياق ذاته «عن كيفية ضم قائمة سويسرا السوداء لشخصيات قيادية ليبية؟».

من جهةٍ أخرى، ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أمس أن الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي عبد الباسط علي محمد المقرحي سيحتفل بعيد ميلاده في قصر في ليبيا بعد نحو 8 شهور على إخلاء سبيله لأسباب إنسانية وإثر توقعات وفاته جراء إصابته بحالة متقدمة من سرطان البروستات.

طرابلس- «البيان» والوكالات