أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه لن يوجه أي تهم في حادث مقتل متظاهر فلسطيني العام الماضي.
وكان باسم أبو رحمة، البالغ من العمر واحداً وثلاثين عاماً، قد لقي حتفه عندما أصيب في صدره بقذيفة غاز مسيل للدموع أطلقتها القوات، خلال احتجاج في أبريل الماضي ضد الجدار العازل الذي أقامته إسرائيل في الضفة الغربية.
وزعم الجيش الإسرائيلي أن أبو رحمة كان من بين مجموعة تقوم برشق القوات بالحجارة. لكن اللقطات التلفزيونية أظهرت أن المحتجين كانوا يهتفون ضد الجنود، ولم يقذفوهم بالحجارة.