دعا الأسرى في كافة سجون الاحتلال الاسرائيلي، امس، إلى تحرك شعبي واسع للوقوف إلى جانبهم لتحقيق مطالبهم من مصلحة السجون الإسرائيلية.

وكان الأسرى بدؤوا، امس، خطوات احتجاجية نضالية ضد انتهاكات مصلحة السجون لحقوق الأسرى وذويهم، وذلك ضمن برنامجٍ أعدَّته قيادات الحركة الأسيرة.

وقال أسرى حركة «فتح» في سجن النقب الصحراوي، في رسالة منهم إن «الأسرى في كافة السجون وبالتنسيق المشترك مع الحركة الأسيرة في كافة السجون، أعدوا برنامجا وطنيا نضاليا كاملا ومتكاملا ومدروسا لتنفيذ سلسلة من الخطوات النضالية سيقوم بها الأسرى في سجون الاحتلال، تمهيدًا لخطواتٍ نضاليةٍ أكبر وأشمل وأعنف إذا لم تستجب إدارة السجون لمطالب الأسرى العادلة والمشروعة».

وأوضح أسرى «فتح» أن «مصلحة السجون ضاربة عرض الحائط بمطالب الأسرى، بل مستمرة في تصعيدها القمعي واللاإنساني ضمن برنامج سياسي مدروس ومخطط له ومبرمج منذ الكارثة التي حلت بالشعب الفلسطيني في غزة على إثر الإنقلاب الحمساوي، الذي كان أكبر هدية للاحتلال وسجانيه، وأضعف التأييد لقضية الأسرى العادلة، بعد أن انشغل شعبنا بقضية الانقسام، وتركوا السجانين والجلادين يمعنون بتعذيبنا من النواحي الصحية والنفسية والمعيشية والحياتية، وأصبحنا شهداء مع وقف التنفيذ».

وبين الأسرى، أن مطالب الحركة الأسيرة تتمثل في: «إخراج الأسرى المعزولين من العزل، ووقف سياسة فرض الغرامات المالية بحقهم، وانتهاء سياسة الرفض الأمني، وتمكين أهالي أسرى غزة من زيارة ذويهم، بالإضافة إلى إعادة بعض القنوات التلفزيونية، وتحسين ظروف الطعام من ناحية الكم والنوع، ووقف سياسة التفتيش العاري المذلة والمشينة لهم ولذويهم، وتمكين الأسرى من تقديم امتحانات الثانوية العامة».

كما طالب الأسرى بـ «الاهتمام بالحالات المَرَضية، وإجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى، والتوقف عن إذلال الأهالي وقت الزيارات وتمزيق تصاريحهم وتفتشيهم بشكلٍ مهينٍ، وتغيير معاملة الجنود وقت البوسطات (الفورة)، ووقف سياسة الاستغلال ورفع أسعار الكانتينا، والسماح للأشقاء بالجمع في معتقل واحد، وتقريب الأسرى من مكان سكنهم، والسماح لذويهم بإدخال حاجياتهم من ملابس وأبطنة ومواد تموينية بحرية ودون قيود». وبين الأسرى أن «أيام الإضراب عن الطعام ستنفذ في 7، 17، 27/4/2010، وسيتخلل أيام الإضرابات خطوات تصعيدية إضافية سيتم الإعلان عنها في ما بعد».

مناشدة عاجلة

من جهة اخرى، ناشد ذوو الأسير أحمد لطفي خلوف من بلدة برقين جنوب غرب جنين بالضفة الغربية، امس، كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية ورابطة الأطباء الفلسطينيين والإسرائيليين، الضغط على سلطات الاحتلال لإنقاذ حياة نجلهم. وذكرت أسرة المعتقل، أن «أحمد (23 عاما) الموجود في سجن مجدو والمحكوم بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما، أمضى منها خمس سنوات ونصف السنة، يعاني من وضع صحي مترد، وهو بأمس الحاجة لإجراء عملية جراحية في ساقه اليسرى، بعد أن اعتقل وهو مصاب برصاص الاحتلال».

رام الله-«البيان»، والوكالات