حذر أصحاب محال الصرافة ومواطنون في مناطق اليرموك والمنصور والكرّادة والكاظمية وباب المعظم وشارع فلسطين والبياع في العاصمة العراقية بغداد من انتشار شبكات نصب واحتيال تخدع المواطنين بأساليب عديدة بهدف الاستحواذ على أموالهم.
وأكد عدد من المواطنين في تلك المناطق ومناطق أخرى في بغداد أن هذه الشبكات تستخدم طرق خداع ذكية تجنبها الوقوع في أيدي رجال الأمن وتختار أوقاتاً معينة حيث تمكنت من الاستيلاء على ملايين الدنانير من المواطنين الأبرياء، مستغلة عدم وجود رقابة أمنية متخصصة بمتابعة مثل تلك العصابات الخطيرة.
وقال محمد غانم إن إحدى تلك الشبكات تمكنت من خداعه في منطقة الكرادة قرب معمل الجلود بحجة تصريف عملة واستولت على مبلغ 6 ملايين و800 ألف دينار أي أكثر من 58 ألف دولار.
وأضاف: «جاء شخص يدعي بأنه طبيب وعرض علي جملة من البضائع لبيعها، واخرج من جيبه بسرعة كمية من المال، وقال إنها باوندات إنكليزية ويريد أن يستبدلها بالدولار الأميركي».
وتابع: «وفي تلك الأثناء جاء شخص آخر من أفراد العصابة أو الشبكة وعرض هذا المحتال عليه الأمر ذاته وسرعان ما نظر إلى ساعته وقال إن اجتماعا ينتظره مع بعثة الصليب الأحمر في احد فنادق بغداد الراقية فاستأجر سيارة وعرض علي الذهاب معه فذهبت وأنا مذهول».
وأشار إلى أن السائق الذي استأجره، اتضح فيما بعد انه احد أفراد العصابة، وأقنعنه بطريقة لم يفهمها بحديثه أن الموضوع سرّي. وذهب السائق معه إلى البيت حيث جلب النقود وكذلك إلى المصرف حيث سحب النقود الأخرى التي في دفتر توفيره وبقي معه السائق أكثر من خمس ساعات إلى أن أوصله إلى مكان احد الفنادق في بغداد.
وأردف: «ركب معي الطبيب والشخص الذي تكلم معه وعندما تحركت السيارة خطوات أعطاني النقود وأنزلوني من السيارة في الشارع وتبين أن النقود التي تسلمتها عملات مزيفة لا قيمة لها». وأفاد: «ذهبت وسجلت إفادتي لدى مركز شرطة المسبح، وكذلك أمام قاضي التحقيق، بانتظار مسك العصابة واسترجاع نقودي».
