طالبت لجنة شعبية فلسطينية امس المسؤولين الدوليين بتحويل تصريحاتهم الداعية لإنهاء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة بعد يومه الألف إلى أفعال. وقالت «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار»، في بيان صحافي، إنه يتوجب «اقتران هذه التصريحات بأفعال على أرض الواقع، وتحركات عملية لإنهاء الحصار وفتح المعابر».

وشددت اللجنة على «أهمية ترجمة هذه التصريحات والزيارات التضامنية إلى غزة ومواقف البرلمان الأوروبي وتوصيات تقرير جولدستون وريتشارد فولك إلى أفعال لكسر الحصار وفتح المعابر».

وفي معرض تعقيبها على تصريحات رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في القدس فيليب لازاريني، بأن الوضع الإنساني في قطاع غزة «أزمة للكرامة البشرية»، قالت اللجنة إن هذه التصريحات تصف الحالة «لكنها ما زالت لاترقى لحد العمل الذي يسهم في رفع الحصار».

واعتبرت اللجنة أن تصريحات الأوروبيين تعبر عن العجز الدولي في اتخاذ قرارات تنهي الحصار عن الشعب الفلسطيني، مشددة على ضرورة إرغام إسرائيل على فتح المعابر التجارية مع غزة، والشروع في مشاريع تعزيز «الصمود» الفلسطيني.

يذكر أن اسرائيل تفرض حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وهو ما حول الحياة في القطاع إلى سجن كبير، وتسبب في سقوط العشرات من الضحايا.