ذكرت تقارير إسرائيلية ان وزير الداخلية الفلسطيني في حكومة سلام فياض سعيد ابو علي ومدير جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية العميد زياد هب الريح يتواجدان في واشنطن حالياً لإجراء مشاورات امنية مع مسؤولين في الإدارة الأميركية.
وترمي هذه المشاورات، حسب صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية الى «دراسة مدى جاهزية السلطة الفلسطينية لتسلم المسؤولية الأمنية عن مناطق إضافية في الضفة الغربية». وسينضم إلى أبو علي وهب الريح قريباً ضباط في اجهزة الأمن الفلسطينية، ليشاركوا ايضا في المشاروات مع المسؤولين الأميركيين. وتطالب الادارة الاميركية اسرائيل بتقديم بوادر حسن نية للجانب الفلسطيني، تشمل ايضا نقل مناطق إلى المسؤولية الأمنية الكاملة للسلطة الفلسطينية.
وقف الاستيطان
من جهة اخرى، اعتبر رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحريرصائب عريقات امس وقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية بما يشمل القدس، المدخل الأساسي لإطلاق عملية سلام ذات مغزى ومصداقية. وقال إن «استمرار الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بالنشاطات الاستيطانية سبب رئيس وراء الجمود الذي يكتنف عملية السلام».
جاء ذلك أثناء لقاء عريقات مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام مارك أوت، والقنصل الفرنسي العام فريدريك ديسغنياوس، في لقاءين منفصلين. وأكد عريقات أن «البدء في المحادثات غير المباشرة التي اقترحها السيناتور جورج ميتشيل يتطلب إلغاء القرارات الإسرائيلية الاستيطانية الأخيرة في القدس الشرقية، وتحديداً 1600 وحدة استيطانية في مستوطنة راموت شلومو، وبناء 20 وحدة استيطانية في منطقة كرم المفتي (فندق شبرد)، وضمان عدم تنفيذها، والامتناع عن طرح أي عطاءات استيطانية في المستقبل».
ونوه إلى أن «التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية وقطاع غزة، والاعتداءات على الأماكن المقدسة في القدس الشرقية، وقمع التظاهرات السلمية بما في ذلك اعتقال عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إضافة إلى النشاطات الاستيطانية، ليس سوى جزء من مخطط للحكومة الإسرائيلية يهدف إلى تعطيل وتدمير كافة الجهود المبذولة لإطلاق عملية سلام ذات مغزى».
رام الله-محمد ابراهيم، والوكالات
