توعد جيش الاحتلال الاسرائيلي امس قطاع غزة بعدوان وشيك، بالتزامن مع قصف بحري ومدفعي على بلدة بيت لاهيا، في وقت أطلقت المقاومة الفلسطينية صاروخين على جنوب الدولة العبرية، من دون وقوع إصابات.

وقالت مصادر فلسطينية أمس إن «طائرات إسرائيلية ألقت على مناطق مختلفة من قطاع غزة منشورات تتوعد الفلسطينيين بالرد على مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في اشتباكات على حدود القطاع قبل أيام». وذكرت المصادر أن «الطائرات الإسرائيلية ألقت منشورات مرسوم عليها وردة ومكتوب بداخلها (انتظروا الرد غداً)».

وأوضحت أن «الجيش الإسرائيلي ألقى هذه المنشورات على منازل الفلسطينيين في مدينة خانيونس، التي شهدت أطرافها الشرقية الاشتباكات المسلحة خلال توغل للجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي».

وأضافت أنه «تم إلقاء منشورات أيضاً على مناطق وسط قطاع غزة».

قصف اسرائيلي

من جهة أخرى، قصفت الزوارق الحربية الإسرائيلية فجر أمس، قوارب الصيادين قبالة سواحل بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأفادت مصادر فلسطينية أن «زوارق الاحتلال التي تجوب عرض البحر فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب مراكب الصيادين قبالة شاطئي منطقتي السودانية والواحة غرب البلدة، ما أدى إلى إعطاب بعضها وتمزيق شباك الصيد، دون أي يبلّغ عن وقوع إصابات».

وأضافت المصادر أن «دبابات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشمالية للقطاع فتحت نيرانها وقذائفها صوب أراضي وممتلكات المواطنين غرب شمال البلدة المذكورة، دون أن يبلغ عن إصابات».

سقوط صاروخين

في هذه الأثناء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، سقوط قذيفتين صاروخيتين مساء الأربعاء، على تجمع إسرائيلي محاذ لقطاع غزة، من دون وقوع إصابات. وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس» إن «مسلحين فلسطينيين أطلقوا قذيفتين صاروخيتين سقطتا في منطقة مفتوحة بالنقب الغربي، من دون أن يبلغ عن وقوع إصاباتٍ أو أضرار».

من ناحيته، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حركة «حماس» أمس إلى الامتناع عن اطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل من قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أن لافروف أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل الأربعاء. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن «لافروف أشار خلال الاتصال إلى عدم جواز إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل».

ومن جهته، قال مشعل إن «قيادة حماس حريصة على استمرار الهدنة، ولا ترى لها مصلحة في تصعيد التوتر، وأشار إلى أنها تتخذ الإجراءات المناسبة لمنع إطلاق الصواريخ من غزة».

اعتقالات في الضفة

وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الليلة قبل الماضية خمسة فلسطينيين . وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية ، التي أوردت النبأ صباح امس في موقعها الإلكتروني، أن من بين المعتقلين ثلاثة «مشتبه بهم» في رام الله. وأضافت الصحيفة أنه «تم اقتياد المعتقلين لاستجوابهم من قبل قوات الأمن، دون أن توضح ما إذا كانوا ينتمون إلى أية جهة تنظيمية».

إلى ذلك، قالت مصادر فلسطينية امس إن «جيش الاحتلال الإسرائيلي حول منزلاً فلسطينياً إلى ثكنة عسكرية قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل. وأضافت المصادر التي رفضت ذكر اسمها أن «نحو 10 جنود إسرائيليين تمركزوا صباح امس على سطح عمارة سكنية (سطح بناية) مرتفعة تعود لعائلة الصرصور في المنطقة المطلة على المسجد الإبراهيمي».

ضبط

100

صرحت مصادر أمنية مصرية أمس بأنه تم ضبط مخزن للمتفجرات في منطقة نخل، وسط شبه جزيرة سيناء، فجر أول من أمس. وأوضح المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن «المخزن الموجود تحت الأرض كان به 100 صاروخ مضاد للطائرات و45 عبوة ناسفة و30 صاروخ (آر بي جي) و 50 دانة مدفع، وأنه تم التحفظ عليه». ولم يتم ضبط أي أشخاص بجوار المخزن. ونفت المصادر الأمنية ما تناقلته وكالة الأنباء بشأن ضبط 41 سيارة هيونداي لدى محاولة تهريبها إلى قطاع غزة.

وأكدت في الوقت نفسه ضبط 13 نفقاً تم تدمير خمسة منها لوجودها في مناطق صحراوية وإغلاق الثمانية الأخرى بالطوب والحجارة لوجودها في مناطق سكنية. ونفت المصادر تدمير أي أنفاق في حال «وجود أشخاص بداخلها من الجانب الآخر»، حيث يتم الاتصال بالأجهزة الأمنية في الحكومة المقالة ليجري التنسيق معها قبل تدمير تلك الأنفاق.

غزة-ماهر ابراهيم، والوكالات