الحكومة اليمنية والمعارضة تتبادلان الاتهامات في زعزعة أمن الضالع

الحكومة اليمنية والمعارضة تتبادلان الاتهامات في زعزعة أمن الضالع

شهدت مدينة الضالع جنوب اليمن، أمس، توتراً أمنياً وتبادل اتهامات بين المعارضة وقوات الأمن، حيث ذكرت المعارضة أن مقر قيادة أحزابها «اللقاء المشترك» تعرض لإطلاق نار من قبل القوات الحكومية، فيما اتهمت السلطات أنصار «الحراك الجنوبي» الانفصالي بمحاولة اغتيال اثنين من كبار المسؤولين الأمنيين.

ونسب «حزب الإصلاح» المعارض عبر موقعه الإلكتروني إلى مصدر مسؤول في قيادة «اللقاء المشترك» في مدينة الضالع جنوب اليمن قوله إن مقر تجمع المعارضة «تعرض لنيران قوات الأمن والجيش التي تطلقها بشكل عشوائي على المساكن والأحياء المختلفة في المدينة»، على حد وصفه.

ووصف الحزب العملية بأنها «بادرة خطيرة أقدمت عليها قوات الأمن، ويخشى أن يكون قصد من خلالها جهات في السلطة الزج باللقاء المشترك في أتون العنف ومخطط الحرب الذي تشهده المحافظات الجنوبية».

وذكر المصدر أن هذه الحادثة «جاءت متسقة مع اتهامات رسمية لحزب الإصلاح تحديداً من شخصية كبيرة في المحافظة بتخزين الأسلحة، بما فيها صواريخ مضادة للطائرات».

وكان النائب ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي اليمني عيدروس النقيب حذر من «مخطط حرب تريد السلطة إشعالها في محافظة الضالع».

أما السلطات، فاتهمت بدورها المعارضة من أنصار «الحراك الجنوبي» بمحاولة تنفيذ عملية اغتيال لمدير أمن الضالع العميد غازي الأحول وقيادي في شرطة النجدة.

وأفاد مصدر أمني، رفض الكشف عن هويته، في تصريحاتٍ صحافية أمس، أن مسلحين «أطلقوا النيران على سيارة مدير الأمن وقائد النجدة، لكنها لم يصابا»، مضيفاً أن الشرطة «قامت بحملة تمشيط بحثاً عن المتورطين في الحادث، لكنها لم تتمكن من اعتقال أحد».

وتشهد المحافظات الجنوبية مظاهرات شبه يومية لمحتجين يطالبون بانفصال الجنوب عن الشمال مع رجال الشرطة، أسفرت عن مقتل وجرح واعتقال الآلاف منذ مارس 2006.

وتتهم السلطات اليمنية «اللقاء المشترك» بالتحريض على استمرار أعمال العنف في المحافظات الجنوبية من أجل تحقيق مكاسب سياسية قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر عقدها في أبريل العام 2011.

صنعاء- محمد الغباري، والوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات