صرح نائب الأمين العام لـ «حزب الله» نعيم قاسم أن يد الحزب «ممدودة» إلى السعودية، وأن الحزب «منفتح على الحوار» مع الرياض، نافياً دعم مجموعات في المنطقة الشرقية من السعودية.
وقال قاسم، في مقابلةٍ مع صحيفة «الوطن السعودية» نشرت أمس: «علاقتنا بالسعودية علاقة عادية، وتحصل زيارات بين الحين والآخر للسفارة السعودية في بيروت»، مضيفاً: «زارنا السفير السعودي للتعريف بنفسه وتأكيد العلاقة، وهي تقتصر على هذا الحجم من التواصل».
واعتبر أن توثيق العلاقة «يتطلب بعض الجهد والقناعة من الطرفين»، مستطرداً: «لا توجد لدينا تحفظات على علاقة إيجابية متطورة، ولا مانع لدينا من تطوير العلاقة مع السعودية، ويدنا ممدودة، وحاضرون للتطوير».
ونفى الاتهامات بدعم «حزب الله» لمجموعات في المنطقة الشرقية من السعودية، قائلاً: إنه «لا توجد خلايا داخل المنطقة الشرقية من السعودية، بل يوجد شيعة يمارسون التزاماتهم، وعلى مرأى من السلطات».
وبشأن خلية «حزب الله» في مصر، قال قاسم: «لنترك المجال لسُعاة الخير الذين يعملون على هذا الملف، ولإعطاء فرصة للقضاء، حتى تنتهي هذه القضية بطريقة لا تشعر بأنها غلبة لجهة على جهة».
وعن توجس بعض الدول من الحزب كونه جزءاً من المحور السوري الإيراني، أجاب: «على الدول العربية أن تقبلنا كما نحن، وهي لا تستطيع أن تفرض علينا مساراً سياسياً معيناً.
لكن أن نتهم بأننا جزء من المحور الإيراني السوري، فهذه تهمة تشرفنا». ولفت إلى أن الرد على اغتيال القيادي في الحزب عماد مغنية «سيأتي في وقته، وبالطريقة المناسبة».
(يو بي آي)