صرح مسؤول عسكري أميركي صحافية أمس أن الهجوم العسكري الأميركي الذي تعتزم قوات حلف «ناتو» والقوات الأفغانية شنه على معقل حركة «طالبان» في قندهار سيبدأ في يونيو .

وقال المسؤول، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن عملية بسط الأمن في قندهار «بدأت، ولكن عمليات التطهير ستبدأ في يونيو». غير أنه لفت إلى أن هذه العملية وخلافاً لعملية هلمند «ستكون تدريجية ولن تبدأ بهجوم واسع النطاق ينطلق في يوم واحد محدد على غرار ما حصل مثلا في إنزال النورماندي خلال الحرب العالمية الثانية».

في الأثناء، بدأ رئيس أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن زيارة الى مرجة التي تعتبر الخط الأمامي للعمليات ضد حركة «طالبان» في جنوب أفغانستان حيث تستعد القوات الدولية لتوسيع نطاق المعركة.

إلى ذلك، اعتبر قائد سلاح الجو الأسترالي المارشال أنغوس هوستون أن الأمور «بدأت تنقلب ضد المسلحين في أفغانستان»، لافتاً إلى أنه «لا يريد المبالغة كون التحديات هناك ما زالت موجودة، لكن الاستراتيجية المتبعة هي الصحيحة». ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية «إيه إيه بي» عن هوستون قوله أمام لجنة برلمانية إن «المهمة في أفغانستان باتت مهمة ممكنة، وإن الأمور بدأت تنقلب».