دعا السفير السعودي السابق في الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل الدبلوماسيين إلى «عدم مصافحة أي إسرائيلي».
وقال الفيصل، رئيس الاستخبارات السابق، رداً على سؤال أمام منسوبين ومنسوبات من وزارة الخارجية في الرياض أول من أمس بشأن مصافحته لنائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون «المصافحة التي شاهدتموها هي في الأساس طلب من نائب وزير الخارجية الإسرائيلي خلال مؤتمر الأمن الذي شاركت فيه».
واستطرد «شرحت له أنني لست ممثلاً للحكومة واضطررت في تلك اللحظة إلى أن أفكر بأن المصافحة لا تعني شيئاً وصرحت لوسائل الإعلام بأنني إذا ندمت على كل مصافحة سوف أندم طوال حياتي»، كما قال.
وأردف الفيصل، وهو شقيق وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، مشيراً إلى أن «نائب وزير الخارجية الإسرائيلي كان يرغب أن يحرجني أمام الأشخاص الحاضرين في ذلك المؤتمر»، متابعاً بالقول «أنصح كافة الدبلوماسيين أن لا يصافحوا أي إسرائيلي».
واعتبر في مكاشفته ضمن «لقاء المعرفة الشهري» الذي حضره مسؤولون في الوزارة تقدمهم وزير الدولة للشؤون الخارجية نزار بن عبيد مدني أن «أي موظف دبلوماسي مجاهد في سبيل الله، إذ يعمل في الواجهة والخطوط الأمامية دائماً».
