أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان حاجة بلاده إلى المقاومة في مواجهة إسرائيل، قائلاً إن البلاد «ستحفظها برموش العين»، مشدداً في الوقت ذاته على العلاقات مع سوريا التي وصفها ب«المميزة والاستراتيجية»، وواصفاً الرئيس السوري بشار الأسد ب«الرجل الصادق الذي لا يحابي أحداً».
وذكر سليمان في تصريحاتٍ لصحيفة «السفير» اللبنانية نشرت أمس أن لبنان «بحاجة إلى المقاومة، وحاجتنا ما زالت ملحة لها وأي كلام يصدر خارج هذه الحاجة للمقاومة ليس أكثر من حديث استهلاكي ولا أهمية له». واستطرد «نحن نحفظها برموش العين».
ووصف الرئيس اللبناني العلاقات مع سوريا بأنها «مميزة واستراتيجية»، مشيداً بالرئيس السوري بشار الأسد الذي وصفه بـ «الرجل صاحب المصداقية العالية الذي يمتاز بلطف وأخلاقية عالية ولا يحابي أحداً».
ورفض سليمان الرد على الهجوم عليه، قائلا «أنا على تواصل مستمر مع الرئيس الأسد، وما أسمعه منه يجعلني غير مضطر لأن أفكر في شيء تحت هذا الكلام». وأردف «أنا غير مضطر لأن أتلقى الرسائل من أحد، وكل ما يقال ليس أكثر من مجرد فقاقيع صابون لا وزن لها».
وقرأ سليمان إيجابيات بالغة الدلالة في المقابلة الأخيرة التي أجراها الأسد مع محطة «المنار» التابعة لـ «حزب الله» مشيراً إلى أن الرئيس السوري «عبر عن الموقف بكل ثقة ووضوح، الموقف الاستراتيجي تجاه القضية العربية وخاصة قضية فلسطين والموقف من المقاومة ودعمها. ما قاله أكثر من إيجابي وأنا أتبناه».
ودافع الرئيس اللبناني عن الثلث الأول من ولايته قائلا «رئيس الجمهورية ليس ضعيفاً أو متردداً أو رمادياً، بل هو صاحب قرار وأقدم على خطوات وقرارات صعبة في الوقت الصعب وفي اللحظات الصعبة وفي الموقع السياسي الصعب». وأضاف أن الفترة الأولى «حادة وجادة بالمراعاة والتوازن ما بين جميع اللبنانيين المسلمين والمسيحيين ومختلف الفئات السياسية».
استياء
عبر وزير الخارجية اللبناني علي الشامي لسفير جمهورية التشيك في بيروت يان تشيزيك عن استياء بلاده من التعميم الذي أصدرته وزارة الخارجية التشيكية وحذرت فيه مواطنيها من زيارة بعض المناطق اللبنانية. وطالب الشامي، لدى استدعائه تشيزيك، بسحب هذا التحذير.