أمر الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك الجيش أمس بالبقاء في حالة تأهب ضد كوريا الشمالية بعد غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية بالقرب من الحدود الغربية بين الجانبين.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية أن الناطق باسم لي، بارك سون كيو، نقل عنه قوله إنه «يجب أن يكون الجيش مستعداً إزاء تحركات كوريا الشمالية».
ودعا الرئيس الكوري الجنوبي إلى إجراء تحقيق «سريع وعلمي» في الحادثة وأمر إدارته بكشف النقاب عن النتائج بصورة «كاملة وواضحة». وزار لي اليوم جزيرة جنوب الحدود البحرية بين الكوريتين والتقى مع عائلات البحارين المفقودين.
وقال وزير الدفاع كيم تيه يونغ إن «الجيش يحقق في الحادثة، مع ترك كل الاحتمالات مفتوحة بما فيها تورط كوريا الشمالية فيها». يشار إلى أن الكوريتين ما زالتا نظريا في حالة حرب حيث انتهت الحرب الكورية بهدنة وليس بمعاهدة سلام رسمية. ووقعت اشتباكات بين القوات البحرية للبلدين في أعوام 1999 و2002 و2009 بالقرب من خط الحدود الشمالي وهو خط الحدود البحرية الذي تم ترسيمه بواسطة قوات الأمم المتحدة إلا أن كوريا الشمالية لا تعترف به.