نفى عضو اللجنة المركزية ل«المنظمة الآشورية الديمقراطية» التي تتخذ من سوريا مقراً لها بشير السعدي أن «يكون هناك أي تخوف لدى الشعب السرياني الآشوري الكلداني في سوريا الذي يتهيأ لاحتفالات عيد الأكيتو في ال1 من شهر أبريل المقبل».
وأكد السعدي أن السريان والأشوريين والكلدان يحتفلون بعيد «رأس السنة» وسط «هدوء و استقرار وبوجود السلطات الأمنية التي توفر الحماية للمحتفلين في الهواء الطلق».
وذكر بيان رسمي صادر عن المكتب السياسي للمنظمة الآشورية أنه «ومع إطلالة عيد رأس السنة تتجدد الآمال بحياة ومستقبل أفضل لشعبنا ووطننا حيث نتطلع إلى تفعيل آليات الحوار الوطني الديمقراطي بين كافة القوى الوطنية في سوريا والبدء بإجراء إصلاحات سياسية تفسح المجال أمام إطلاق الحريات الديمقراطية وتنظيم الحياة السياسية وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وإعلاء قيم المواطنة وحل قضايا التنوع القومي على قاعدة ترسيخ الشراكة والوحدة الوطنية».
وأفاد البيان أن «وجود الشعب الكلداني السرياني الآشوري يشهد انحساراً كبيراً ويتعرض لمخاطر وتهديدات جدية تتطلب من الحكومات الوطنية ومن شركائه في الوطن تحمل مسؤولياتهم في دعم وصيانة وجوده وضمان استمراره في المشهد الوطني». (د ب أ)