أعلنت سيئول أمس، أن بيونغ يانغ وضعت وحدات خفر السواحل التابعة لها في حالة تأهب قصوى على الحدود المائية المشتركة مع كوريا الجنوبية. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن قيادة أركان القوات المسلحة قدمت تقريرا للبرلمان قالت فيه إن الوحدات العسكرية لخفر السواحل في الشمال بقيت في وضع «متأهب لإطلاق النار». وأفاد تقرير قيادة الأركان أن «الجيش الكوري الشمالي يستمر في وضع وحدات خفر السواحل في البحر الغربي في حالة تأهب قصوى مع تعزيز الرقابة على طائراتنا المروحية والسفن المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ». إلا ان التقرير أشار إلى أن كوريا الشمالية لم تقم بأي تحركات غير عادية أو علامات استفزازية حتى الآن على الرغم من قيام طائرة للقوات الجوية الكورية الشمالية ـبالتحليق على بعد 30 كيلومترا عن الخط العسكري المشترك مع كوريا الجنوبية في مهمة دورية عادية السبت الماضي.
على صعيد متصل، رجح وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تاي يونغ أن يكون أحد الألغام الكورية الشمالية الكثيرة التي زرعت في البحر خلال الحرب الكورية هو السبب وراء الانفجار الذي شطر السفينة «تشونان» الكورية الجنوبية وأدى إلى غرقها. (يو.بي.آي)