تحطمت مروحية تابعة لقوات المساعدة الأمنية الدولية في افغانستان «إيساف» أمس، في ولاية زابول بجنوب البلاد، ما أدى لإصابة 13 من القوات الدولية والأفغانية، ومترجم أفغاني. في هجوم تبنته حركة «طالبان» معلنة مقتل جميع الجنود.
وذكرت «إيساف» أن التقارير الأولية لم تشر إلى وقوع قتلى في تحطم المروحية، لافتة إلى أن الجنود الذين كانوا على متنها نقلوا لتلقي المعالجة في مقرات صحية تابعة لها. وأضافت أنه يتم التحقيق في سبب التحطم، لكن لا دلائل تشير إلى أنه نتيجة عمل مسلح. وقال الناطق باسم حاكم إقليم زابول محمد جان راسوليار إن تسعة جنود تابعين لايساف وأربعة جنود أفغان و مترجم أفغانى أصيبوا فى الحادث.
وزعمت حركة «طالبان» فى بيان على موقعها الالكترونى ان مقاتليها أسقطوا الطائرة المروحية، ما أسفر عن مقتل جميع الجنود على متنها. إلا أن بيان «إيساف» أكد أن التحقيق لا يزال جاريا لتحديد سبب الحادث، ولكن لم تبد اى دلائل على ان الحادث كان بسبب هجوم للمتمردين.
وافتتح وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير مركزا لتدريب الشرطة في إقليم قندز شمالي أفغانستان. ومن المقرر أن يقوم هناك خبراء ألمان بتدريب ما يصل إلى 100 شرطي أفغاني. ويعتبر هذا المركز هو ثالث مركز تدريب من نوعه في شمال أفغانستان. إلى ذلك، بحث الرئيس التركي عبد الله غول، في اتصال هاتفي مع نظيره الأفغاني حامد قرضاي، العلاقات الثنائية بين البلدين، متعهداً بمواصلة الدعم لأفغانستان في كل القضايا.
ونقلت وكالة «أناضول» التركية عن المكتب الصحافي الرئاسي إعلانه أمس، أن غول وقرضاي تناولا العلاقات الثنائية بين أنقرة وكابول والتطورات الأخيرة في المنطقة. وذكر المكتب أن غول تعهد لكرزاي مواصلة بلاده دعم كابول في كل القضايا.
(وكالات)
