كشفت وزارة الدفاع الأميركية أمس، أن عيسى سالومي المقاول الأميركي، الذي عمل في العراق واختفت آثاره، عاد إلى الولايات المتحدة تحت إشراف الجيش الأميركي، دون إعطاء تفاصيل بشأن اختفائه أو عودته. وتتوقع عائلته وصول سالومي إلى قاعدة لاكلاند الجوية في سان انتونيو خلال أسبوع.

وأكدت جماعة مسلحة تدعى «عصائب الحق» مسؤوليتها عن خطف سالومي في 23 يناير الماضي وبثت شريطاً مصوراً على الإنترنت أظهر الرجل وهو يرتدي زياً عسكرياً، ويقرأ قائمة مطالب بإطلاق سراح مسلحين وبمحاكمة حراس شركة «بلاك ووتر» الأمنية، وبانسحاب أميركي فوري من العراق.

وأصدرت الجماعة بياناً أمس، تشير فيه إلى أن إطلاق سراح سالومي جاء مقابل إفراج الحكومة العراقية عن أربعة من عناصرها.

وقالت الجماعة إنه «جرى الإفراج عن الأربعة استجابة لمطالبنا عقب أسر الضابط الأميركي»، في إشارة إلى سالومي الذي لم تعرفه باسمه. ولم يتسن التأكد من صحة البيان، لكنه بث على موقع إلكتروني عادة ما تستخدمه الجماعة. وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أمس، إنه لا تتوافر لديه معلومات بالإفراج عن أي شخص مقابل سالومي. وكان المقاول اختفى وساد اعتقاد بأنه تعرض للخطف في بغداد خلال مهمة للجيش الأميركي. (وكالات)