أعلنت نقابات الأطباء وعمال قطاع الصحة في الجزائر تجميد إضراب شامل شرعت فيه منذ ثلاثة شهور. وذكرت قيادات النقابات أن الإضراب جمد لاقتراب التوصل إلى اتفاق مع وزارة الصحة حول حل المشاكل التي دفعت لإعلانه، ولكنها أكدت أن احتمال استئناف الإضراب قائم في حال «ماطلت الإدارة في تطبيق ما يجري الاتفاق بشأنه من بنود تستجيب لكافة المطالب المطروحة»، على حد وصفها.

وأعلن قرار التجميد في مؤتمر صحافي عقده رئيس نقابة الأطباء الدكتور محمد يوسفي نيابة عن باقي التشكيلات التي شاركت في الإضراب.

وعادت الحركة منذ أول من أمس لمختلف أقسام المستشفيات الحكومية، واستبشر الناس خيراً بهذا القرار؛ كون هذه المؤسسات تضمن العلاج مجاناً للجزائريين، ويستفيد منها بشكل خاص الفقراء وذوو الدخل الضعيف والمتوسط، ومن لا ينتمون لصندوق الضمان الاجتماعي من العاطلين عن العمل والناشطين في الأشغال الهامشية الضعيفة.

وقرر وزير الصحة سعيد بركات مؤخراً طرد كل الأطباء الذين يواصلون الإضراب بعد إعلان امكان التوصل إلى حلول لكل المشاكل المطروحة. واعتبر هذا القرار من بين الدوافع التي عجلت بقرار النقابات تجميد الإضراب لإعطاء فرصة للوزارة للوفاء بوعودها قبل استئنافه مجدداً في حال حدث العكس. الجزائر- «البيان»