شن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في كلمته امام القمة العربية الثانية والعشرون التي انطلقت أمس في سرت،على اسرائيل ،مؤكدا ان اعتبارها القدس عاصمة موحدة لها «جنون لايلزمنا».

وقال ان وزراء اسرائيليين اعلنوا ان«القدس الموحدة عاصمة لاسرائيل»، مضيفا «هذا جنون وهذا لا يلزمنا اطلاقا».وأضاف ان«القدس هي قرة عين كل العالم الاسلامي.

ولا يمكن قبول اعتداء اسرائيل على القدس والاماكن الاسلامية اطلاقا». وتابع ان«انشاء 1600 وحدة سكنية في القدس ليس امرا مقبولا وليس له اي مبرر» معتبرا ان «انتهاكات اسرائيل في القدس لا تتلاءم مع القانون الدولي ولا مع القانون الانساني .

وهي لا تنتهك القانون الدولي فقط ولكن التاريخ ايضا».واكد رئيس الوزراء التركي، الذي قوطع اكثر من مرة بتصفيق حاد من الحاضرين في قاعة واغادوغو حيث عقدت القمة، ان «احتراق القدس يعني احتراق فلسطين واحتراق فلسطين يعني احتراق الشرق الاوسط».

وقال إن «تركيا ترى أن المفتاح هو القضية الفلسطينية »مشيرا إلى أن «بلاده تساند القضية العادلة لفلسطين».وتابع قائلا« إن مصير اسطنبول لايختلف عن مكة المكرمة ولا عن مصير القدس ».

وقال إن« تاريخنا وعقيدتنا لايجعلنا أصدقاء بل يجعلنا أخوة أشقاء».وأكد أن« التحالف هو دواء لكل داء مشيرا إلى أن التوحد يعني التمسك والنشاط ونستطيع معا إنشاء المستقبل بناء على السلام والأمن والاستقرار». وقال« إننا في هذه النقطة نولي أهمية خاصة للجامعة العربية».

وتابع قائلا «أنه أمر طبيعي ألا تستطيع بلاده تجاهل التطورات في الشرق الأوسط » مشيرا إلى أن التطورات في المنطقة تؤثر على بعضها.

واكد إن القضية الفلسطينية من أكثر القضايا العاجلة في المنطقة .وانتقد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أصبح سببا للمأساة. وقال «الآن في غزة هناك خمسة آلاف أسرة في ظروف غير إنسانية تواصل معيشتها يجب على الإنسانية التدخل لوقف هذا وإزالة هذا الأمر غيرالإنساني وتحويل هذا الوضع غير إنساني لوضع طبيعي».

ورحب رئيس الوزراء التركي في كلمته بمقترح الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اقامة منطقة جوار عربي« تضم الدول المجاورة للبلدان العربية وفي مقدمتها تركيا».وقال بحسب ترجمة الخطاب الذي القاه باللغة التركية «انا اشيد بالالية التي اقترحها عمرو موسى ونحن مستعدون للمشاركة فيها».

سرت - «البيان» والوكالات