قتل جنديان إسرائيليان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، فيما استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون أمس جراء عملية نوعية للمقاومة الفلسطينية شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، وصفت بأنها تستهدف اسر جنود إسرائيليين، فيما أصيب العشرات بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة شعبية في قرية بلعين غرب رام الله ضد بناء الجدار.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن جنديين من جيش الاحتلال قتلا وأصيب اثنان آخران بجروح جراء تفجير عبوة ناسفة بشرق خانيونس. وأضاف أن الحديث يدور عن «عملية معقدة وكبيرة»، وأن «الاعتقاد السائد أن المقاومين كانوا يعتزمون خطف جنود». وقال إن الجنود قتلوا اثنين من الفلسطينيين المهاجمين.

وأعلن الدكتور معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ في مستشفيات القطاع، أن مواطنين استشهدا وأصيب عدد آخر بجروح في القصف المدفعي الذي استهدف مقاومين في منطقة عبسان الجديدة في خانيونس جنوب قطاع غزة، وقال إن سيارات الإسعاف توجهت إلى منطقة الحدث إلا أن قوات الاحتلال تمنع الطواقم الطبية من إخلاء الشهداء والمصابين.

وذكرت مصادر فلسطينية ان «تبادل إطلاق نار وقذائف وقع بين مجموعة مقاومين فلسطينيين وقوات إسرائيلية، أعقبه وصول تعزيزات إسرائيلية وسقوط قذائف أطلقتها دبابات إسرائيلية قرب منازل الأهالي الأمر الذي أسفر عن وقوع إصابة واضطرار آخرين لإخلاء منازلهم».

وذكر عدد من الأهالي في منطقة الاشتباك أن«الطائرات الإسرائيلية نقلت ثلاثة جنود مصابين من منطقة الاشتباكات مع رجال المقاومة الفلسطينية».

في الاثناء أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة «فتح» في بيان، أن افرادها خاضوا اشتباكات عنيفة مع جنود الاحتلال في خانيونس، حيث أطلقت سبعة قذائف هاون على الآليات العسكرية الإسرائيلية مؤكدة إصابتها بصورة مباشرة.

وأشارت إلى أن مقاوميها حاصروا قوة إسرائيلية خاصة في محيط منازل أبو عصفور وابو طعيمة في خانيونس، وقاموا بتفجير عبوة جانبية شديدة الانفجار، مؤكدين هبوط طائرات إسرائيلية لنقل الجنود المصابين. كما أعلنت أن قوات الاحتلال حاصرت مجموعة مشتركة من كتائب الأقصى وسرايا القدس في عبسان وان اشتباكات دارتر في المنطقة.

وقالت كتائب القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» ان مسلحيها شاركوا في اشتباك مع الجيش الإسرائيلي بالقرب من حدود قطاع غزة ووصفت العملية بأنها دفاعية بعد أن دخلت قوات إسرائيلية إلى الأراضي الفلسطينية. وقال الناطق باسم الجناح العسكري للحركة أبو عبيدة إن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت 500 متر داخل الأراضي الفلسطينية وواجهها مسلحو الحركة.

وأضاف أن ما جرى كان من عمل قوات «حماس» لكنه جرى بغرض دفاعي وبعد قليل من تبني «حماس» للعملية قالت إذاعة القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، ان الذراع المسلحة للحركة «سرايا القدس» تبنت الهجوم.

وأضافت ان أربعة من مقاتلي الجماعة استدرجوا قوة إسرائيلية واشتبكوا معها، وقاموا بتفجير عبوات وإطلاق قذائف آر بي جي تجاهها، قبل ان يتمكن ثلاثة منهم من الانسحاب فيما بقي الاتصال بالثالث مقطوعا.

من جهة أخرى أصيب أمس الطفل سعيد عبد العزيز حمدان (15 عاما) برصاص جنود الاحتلال قرب حاجز بيت حانون «ايريز» ووصف حالته بالمتوسطة. في الأثناء قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة سقطت في منطقة المجلس الإقليمي «شعار هانيغيف» صباح أمس، من دون وقوع إصابات أو أضرار.

غزة-ماهر إبراهيم والوكالات