أكد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أحمد عصمت عبد المجيد في تصريحات لـ «البيان» على أهمية القمة العربية خاصةً أنها تأتي في ظروف بالغة الخطورة وأخطر ما فيها الانقسام العربي وظهور سياسة المحاور، واصفاً الوضع العربي ب«المؤلم». كما أشار إلى ضرورة تكثيف التواجد العربي في العراق وعدم ترك الساحة خالية لأطراف أخرى تهدد عروبته.
ووصف عبد المجيد القمة العربية بأنها «تأتي في ظروف بالغة الخطورة وأخطر ما فيها الانقسام العربي وظهور سياسة المحاور على الرغم من جهود المصالحة المبذولة والتي يبدو أنها لم تؤت ثمارها بعد».
وأشار إلى أن الوضع العربي «مؤلم»، داعياً إلى «إعادة النظر في مواقف الكثير من البلدان العربية لاستعادة وحدة الصف العربي». وبشأن تقييمه لجهود المصالحة لتنقية الأجواء العربية، قال إن «أي تقارب عربي يجب أن يكون حقيقياً وراسخاً وأن تكون الأطراف مقتنعة فيه ولا يكون مجرد إجراء وقتي يستهدف تحقيق غاية قصيرة».
واعتبر عبد المجيد أن «أكثر ما يؤلم النفس أن نرى الانقسام الفلسطيني الذي وصل إلى درجة الاقتتال بين رفقاء السلاح، وأن نرى هذه الخلافات الدامية بين فتح وحماس»، واصفاً الأمر بأنه «صراع على سلطة غير موجودة ودولة على الورق وهو أمر مؤسف يصب في المقام الأول والأخير في صالح عدوهم».
وبشأن العراق، قال عبد المجيد إن الغزو الأميركي للعراق «أعقبه حالة من الانفلات الأمني والفراغ السياسي، إلا أن الأوضاع الآن بدأت تستعيد عافيتها وبدأ الهدوء يعود شيئاً فشيئاً إلى العراق».
واستطرد قائلاً إن الدول العربية «مطالبة بدعم الجهود العراقية لاستعادة الأمن والوحدة والاستقرار وأن تكثف من التواجد العربي هناك وألا تترك الساحة خالية لأطراف أخرى تعبث بأمن ووحدة العراق وتهدد عروبته»، كما قال.
ووصف الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية إيران ب«الدولة الإسلامية الشقيقة»، منوهاً إلى أنه يميل إلى «المزيد من التفاهم والتلاقي معها».
وأردف: «نحن لسنا ضدها، ولكن يجب أن تحسن تعاملها مع الدول العربية وخاصة المتاخمة لها وأن تعيد لدولة الإمارات العربية المتحدة جزرها الثلاث التي تحتلها طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى».
القاهرة- عماد الأزرق
