يناقش القادة العرب في أجندتهم غير الرسمية موضوع تدوير منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية مع اقتراب انتهاء مدة أمينها الحالي عمرو موسى التي استمرت على فترتين متتاليتين امتدت إلى عشرة أعوام. وكشفت مصادر دبلوماسية مقربة من موسى أن باب الترشيح مفتوح عند انتهاء ولاية الأخير الثانية في شهر مايو 2011، وأنه ليس لديه رغبة في أن يرشح نفسه لفترة جديدة.

وبالرغم من إثارة الجزائر منذ مدة مسألة تدوير منصب الأمين العام وعدم قصره على دولة المقر إلا أن المصادر أوضحت أن اختيار الأمين العام للجامعة «يتم حسب توافق الدول العربية وليس حكراً على أحد».

ودلل المصدر على ذلك بما حدث العام 2005 عند ترشيح أكثر من دولة ومن بينها مصر لشخصيات لتولي هذا المنصب، مشيرةً إلى توافق الدول العربية آنذاك على اختيار موسى.

ونفى المصدر وجود معايير تحكم اختيارات الدول للمرشح لهذا المنصب «إلا أن يحظى بقبول كافة الدول العربية مشرقها ومغربها». من جهته قال وزير خارجية الجزائر مراد مدلسي رداً على سؤال بشأن ما إذا كان تدوير منصب الأمين العام مطروحاً: «نعم مازال هذا الموضوع مطروحا على القمة في سرت». (د ب أ)