تعتزم الولايات المتحدة وروسيا إجراء خفض جذري في ترساناتهما النووية بموجب معاهدة تاريخية من المقرر أن يتم توقيعها في الشهر المقبل. وبعد مفاوضات طويلة وشاقة، من المقرر أن يوقع الرئيس الأميركي باراك أوباما والروسي دميتري ميدفيديف على المعاهدة في غضون أسبوعين، في براغ، فور الانتهاء من التفاصيل التقنية، حسبما ذكر مسؤولون في واشنطن وموسكو.

ومن المتوقع أن تنص المعاهدة الجديدة على خفض عدد الأسلحة النووية طويلة المدى إلى نحو 1500 رأس نووي، وهي تزيد الآمال بإجراء مزيد من التقدم في مجال نزع السلاح النووي خلال السنوات المقبلة. (أ.ب)