أكد ممثل الأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الصومال ان التقرير الذي زعم مؤخرا تفشي الفساد على نطاق واسع في توزيع الغذاء في الصومال، يفتقر إلى الأدلة ويعرض للخطر المساعدات المنقذة للحياة في الدولة الإفريقية الفقيرة.

وفي رسالة حصلت عليها «الأسوشيتد برس» امس، انتقد مارك بودين مزاعم فريق من الخبراء بأن ما يقرب من نصف المساعدات الغذائية للجياع في الصومال يتم تحويلها إلى العصابات، وأهداف أخرى غير مقصودة.وقال إن هذا الادعاء يستند إلى كلام الناس. ولم يقدم هو تقديره الشخصي. (ا ب)