كشف الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي عن وجود امرأة سعودية بين عناصر الشبكة الإرهابية ال101، وأنها قيد التحفظ من قبل الجهات الأمنية لتحديد موقفها، موضحا أن جميع الأشخاص المضبوطين من الشباب، وتتراوح أعمارهم بين 18 إلى 25 عاماً.

وقال التركي، في مؤتمر صحافي شرح بيان الوزارة المتعلق بتوقيف خليتين ارهابيتين ضمن الشبكة المقبوض عليها، مشيرا الى ان «الخليتين تضم كل واحدة منهما ستة أفراد ، جميعهم سعوديون ويمني واحد، وأنهما مستقلتان في عملهما إلا أنهما مرتبطتان بتنظيم القاعدة في اليمن.

وتشتركان في استهداف منشآت نفطية وأمنية في الشرقية، وكانتا جاهزتين من حيث التخطيط وتحديد الأهداف، وأنهما كانتا في انتظار الأوامر لتنفيذ ما خططتا له باستهداف المنشآت التي كانت محددة».

وأوضح اللواء التركي، أن «تشكيل هاتين الخليتين حسب فكر الفئة الضالة يتكون من شخصين انتحاريين و4 أشخاص مساعدين لهما»،مشيرا الى ان «مواجهة نقطة الحمراء بجازان أثبتت وجود خلايا انتحارية في المملكة، وهذا ما قاد إلى التوصل للشبكة المكونة من 101 شخص، وكان من بينهم شخصان غرضهما استهداف شخصيات أمنية».

واستبعد التركي وجود أي ارتباط أو تواصل بين الخليتين والشبكة ، كما استبعد وجود علاقة بين العناصر المضبوطة بقوائم المطلوبين أمنيا المعلن عنها سابقاً.

وقال «نحن نتكلم عن أشخاص حرصوا على تجنيد آخرين لتنفيذ العمليات الانتحارية والتمويل وجمع المعلومات»، مؤكدا ارتباط الخليتين بالقاعدة في اليمن، فيما اشار الى ان هدف الشبكة كان استهداف واغتيال قيادات أمنية. أما الخليتان فكان هدفهما استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية.

وأشار اللواء التركي إلى ان «جميع الأشخاص المضبوطين من الشباب، وتتراوح أعمارهم بين 18 إلى 25 عاماً. وانهم كانوا يخططون لاستهداف قيادات امنية» متحدثا عن «وجود امرأة سعودية بين عناصر الشبكة».

وبشأن مدى التعاون بين أفراد تنظيم القاعدة والحوثيين لتسهيل دخولهم المملكة أوضح اللواء التركي، أنه تبين أن هناك تعاونا بين القاعدة والحوثيين، وأن التنظيم استغل الحرب في تمرير عدد من عناصره إلى الحدود السعودية والأسلحة والذخائر.

وأضاف أن التنظيم استغل موسم الحج والعمرة في تمرير بعض الأشخاص المجندين في الخارج واستدراجهم للتسلل إلى اليمن لتلقي مزيد من التدريب وعودتهم مرة أخرى إلى المملكة.

وبشأن الأسلحة المضبوطة، أشار اللواء التركي إلى أنه يتم تهريبها على مراحل طويلة بكميات محدودة عن طريق أشخاص يبدون كبسطاء ويتم استقبالها من قبل هذه التنظيمات بهدوء ويعمل على إخفائها بدفنها، كاشفا عن أن الأسلحة المضبوطة وجدت مدفونة في منازل ومناطق صحراوية.

وطالب اللواء التركي هيئة الاتصالات بأن تعمل على السيطرة على البطاقات مسبوقة الدفع والتي تستغل من قبل «الفئة الضالة»، في إشارة إلى عناصر القاعدة، للتواصل فيما بينهم .

(وكالات)