أعلنت هيئة النزاهة العراقية، أمس، القبض على ثلاثة أشخاص، بينهم موظف في الهيئة، متهمين بمحاولة اغتيال مسؤول في بلدية الرشيد، تعاون مع الهيئة في كشف عملية فساد، داعيا مجلس النواب المقبل إلى تشريع قانون حماية الشهود والمخبرين، وتوفير حماية خاصة لهم.
وقال رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي في تصريح صحافي ان «الهيئة اعتقلت ثلاثة أشخاص متهمين بمحاولة اغتيال رئيس المهندسين في بلدية الرشيد، عماد صدام العبودي»، مبينا أن «من بين المعتقلين موظفا في الهيئة».
وكان رئيس المهندسين في بلدية الرشيد، جنوب بغداد، عماد صدام العبودي تعرض لمحاولة اغتيال مطلع شباط الماضي، من قبل ثلاثة أشخاص، أطلقوا النار من مسدسات كاتمة للصوت، أصيب على أثرها العبودي بثماني طلقات نارية في مناطق مختلفة من جسده.
وأوضح العكيلي أن «عملية الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس المهندسين ومسؤول قسم النظافة في بلدية الرشيد إياد صدام العبودي، جاءت ردا على تعاونه مع هيئة النزاهة في الكشف عن أشخاص حاولوا ابتزازه بالمال، بينهم موظف في الهيئة».
مشيرا إلى أن «التحقيقات مازالت مستمرة في قضية الاغتيال، من قبل الجهات الأمنية»على صعيد آخر، قال العكيلي ان «الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد وضعت خطة شاملة لمواجهة الفساد بكل انواعه، وهي انجاز وطني عبر عن التزام العراق بمكافحة الفساد الذي اضر بالمجتمع العراقي».
واضاف: «ان العراق هو الدولة الثانية بعد الاردن الذي وضع استراتيجية لمكافحة الفساد، الا ان الاستراتيجية في العراق هي اكثر شمولية».
وتابع «ان العبرة بمكافحة الفساد هي بالفعل والعمل والتنفيذ، واؤكد ان هيئة النزاهة ملتزمة بمكافحة كل اشكال الفساد والقضاء عليه تماما».
من جهته بين رئيس المجلس المشترك لمكافحة الفساد علي العلاق، ان استراتيجية مكافحة الفساد شخصت ظواهر الفساد بشكل دقيق، ووضعت خطة تفصيلية باجراءات واضحة للقضاء عليه. وقال في تصريح صحافي: «ان الاستراتيجية وضعت توقيتات، وقامت بتوزيع الادوار لكل المؤسسات الرقابية والتشريعية والاعلامية والمعنية بمكافحة الفساد، وقد حظيت هذه الاستراتيجية بتأييد من قبل المنظمات المعنية بمكافحة الفساد في الامم المتحدة».
بغداد - «البيان» و(الوكالات)
