أفاد تقرير أعدّته مصالح مديرية الطاقة والمناجم بولاية غليزان الواقعة غرب الجزائر، أنّ السنة الحالية ستعرف ربط سبعة آلاف عائلة بالغاز الطبيعي، وما سيمكنها من إنهاء معاناة ارتباطها بعبوات غاز البوتان، التي أصبحت مكلفة، لاسيما في فصل الشتاء، حين يكثر الطلب على هذه الطاقة الحيوية.

واستناداً إلى التقرير، فإن طول الشبكة الجديدة سيزيد على 120 كيلو متراً لإيصال الغاز الطبيعي أو «غاز المدينة» كما يسمى محليا، الى عائلات ريفية ومن جانب آخر، ستصل الكهرباء قريبا الى ألف و280 من المساكن الريفية المنتشرة في الجبال والهضاب بالمنطقة نفسها.

وبلغة الأرقام، أكد التقرير أن نسبة التغطية بالكهرباء الريفية وصلت في ولاية غليزان، تجاوزت عند نهاية السنة الماضية عتبة 98 بالمئة. حيث تمتد الشبكة على مسافة تزيد على 3656 كلم، بتعداد 39568 عائلة مستفيدة، على أن تقفز إلى 98.52 في المئة مع نهاية السنة الجارية.

وتبقى ولايتي العاصمة وسطيف رائدتان في الربط بشبكات الكهرباء والغاز حيث لا يوجد بهما بيت بلا كهرباء، وبلغت نسبة التغطية بالغاز الطبيعي 72 بالمئة.

أضخم عملية ترحيل في العاصمة

بدأت ولاية الجزائر العاصمة هذا الأسبوع أكبر عملية ترحيل في تاريخها لإعادة إسكان أكثر من 12 ألف عائلة كانت تقيم بمساكن قديمة وضيقة، في شقق جديد بنيت خصيصاً لتلك العائلات. وانطلقت العملية بترحيل 205 عائلات من حي «ديار الشمس» الفقير الى حي جديد بمنطقة بئر الخادم على بعد نحو كيلومترين. تلتها دفعة ثانية الاثنين من 307 عائلات من الحي نفسه والى بئر الخادم أيضا.

وتتواصل العملية الى أكتوبر المقبل، حيث يستكمل الجزء الاول من برنامج إعادة الإسكان. وقال ناطق باسم ولاية الجزائر ان عملية الترحيل جرت في ظروف عادية.

حيث سخرت السلطات 200 شاحنة لنقل أثاث وأمتعة العائلات وعشرات الحافلات لنقل الركاب الى حيهم الجديد. وبموازاة ذلك حضرت الجرافات لهدم البيوت المهجورة وترميم ما يمكن أن يرمم به لتأهيله مرة أخرى للسكن.

وقد شرعت الولاية في احصاء العائلات المحتاجة للسكن ورتبتها حسب الأولويات وستمكنها كلها تباعاً من سكن اجتماعي لائق بأحياء تتوفر على جميع المرافق. وأعلنت الولاية أنها ستتسلم في نوفمبر المقبل دفعة أخرى من المساكن الجاهزة وتوزعها على خمسة آلاف عائلة أخرى.

سدان جديدان بطاقة 200 مليون متر مكعب

تدعمت ولاية جيجل السياحية الواقعة على الساحل الشرقي للجزائر بسدين مائيين جديدين بطاقة كلية تصل الى 188 مليون متر مكعب من مياه الامطار.

وقد بدأ تشغيل السدين هذا الأسبوع لضخ كميات إضافية من مياه الشرب الى عدد من البلدات والقرى والى 3 مدن بالولاية، كما تمكن كميات المياه المحجوزة من توسيع الأراضي الزراعية المسقية 3 مرات في جيجل والولايات المجاورة خاصة ميلة سكيكدة وقسنطينة.

وأكدت وزارة الموارد المائية أن سد «كيسير» الواقع ببلدية «العوانة» يسع لأكثر من 68 مليون متر مكعب، وقد أنجزته مؤسسة صربية مختصة في الأشغال الكبرى ويسع لأكثر من 68 مليون متر مكعب.

فيما تصل طاقة سد «بوسيابة» الذي أنجزته مجموعة برتغالية ـ برازيلية نحو 120 مليون متر مكعب وأشرف على الحفل وزير الموارد المائية عبدالمالك سلال الذي تنقل للمنطقة خصيصا لهذا الاحتفال. وبهذين الانجازين يرتفع عدد السدود المائية الكبيرة في الجزائر الى 65 سداً.

(وكالات)