أوصى مشاركون في ورشة عمل بعنوان «حقوق المرأة بين الواقع والطموح»، نظمها المركز الفلسطيني لاستقلال القضاء والمحاماة «مساواة» في مدينة الخليل، بضرورة تعديل القانون الخاص بالنساء وإشراك المرأة في جميع المحافل السياسية ومراكز صنع القرار.
وقدمت منسقة برنامج مساواة ديما دويك، نبذة تاريخية عن مشروع «مساواة»، وأوضحت انه يهدف إلى تحقيق العدالة للنساء الكادحات في أماكن العمل والسكن من خلال التعاون مع المؤسسات المجتمعية، والجمعيات النسائية والاتحادات.
فيما تحدث الناشط الحقوقي من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان إسلام الخطيب، عن جوهر الحقوق للمرأة في العمل والسلامة الشخصية الخاصة وحقها في الحياة، وتطرق إلى الاتفاقيات الخاصة بالمرأة مثل اتفاقية سيداو، وقرار مجلس الأمن 1325، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مشيراً إلى حق الشعوب تقرير مصيرها، وبالتالي حقها في النضال من أجل حريتها، وأن السلطة تعمل دون إبطاء للانضمام إلى المحافل الدولية.
ووصفت منسقة برنامج مفتاح ميسون القواسمة، قرار1325 الاممي بالسهل الممتنع، وأشارت إلى انه ينص على مشاركة النساء في صنع القرار وحماية نفسها في أوقات الحرب والنزاعات، وتحدثت عن الصحة الإنجابية، وأنواع العنف الذي تتعرض له المرأة.
في غضون ذلك، أشاد وكيل وزارة العمل الدكتور حسن الخطيب، بدور المرأة في العديد من المجالات الرامية إلى بناء المؤسسات والمجتمع الفلسطيني. وقال إن المرأة الفلسطينية لها باع طويلة في العمل التعاوني والمجتمعي وبناء المؤسسات، مشيرا إلى أن مثل هذه الدورات تحظى بالترحيب في الوزارة والاستجابة لها بالوعي والحرص والمسؤولية للحفاظ على مخرجاتها.
وأضاف ان «المجتمع الفلسطيني بحاجة إلى التعاونيات التنموية والأنشطة الموجودة فيها، شريطة أن تكون مبنية على أسس ومفاهيم واضحة، منوهاً بأن العمل التعاوني ليس من أجل لقمة العيش، ولكن أيضا من اجل تحرير الوطن والإنسان، وهنا يبرز دور المرأة القيادي في المجال الوطني والواجب عمله من التطوير التنموي.
ويبرز دور النوع الاجتماعي وتأثيره على التعاونيات ويبرز دور منظمة العمل الدولية»، مؤكدا انه يجب تبني برنامج عمل وممنهج واعي قادر على تحقيق التنمية.
بدوره، أثنى ممثل منظمة العمل الدولية منير قليبو على استراتيجية وزارة العمل في إطار العمل الناهض والعمل به لتحقيق العمل الجماعي العدالة الاجتماعية، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة مثل منظمة العمل الدولية؛ لمساعدة الشعب الفلسطيني بأسلوب ممنهج ولائق.
(وكالات)
