تظاهر المئات من أنصار «الحراك الجنوبي» الانفصالي في اليمن أمس في مدينة الضالع في ذكرى تأسيس الحراك رغم الانتشار الأمني الكثيف المعزز بالآليات العسكرية عند مداخل ومخارج المدينة .
وذكر مصدر يمني مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحاتٍ أن «التظاهرة جابت الشوارع الرئيسية في مدينة الضالع، كما حمل المتظاهرون، الذي قدر عددهم بالمئات أعلام دولة الجنوب السابقة وصورا للرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض».
وأفاد المصدر أن عناصر الأمن «قامت بتفريق المحتجين باستخدام القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي»، مضيفاً أن «انتشاراً كثيفاً للجيش والأمن في محافظة الضالع تم منذ الليلة قبل الماضي عندما حذرت اللجنة الأمنية في الضالع من تسيير أي تظاهرة غير مرخص لها»، بمناسبة ذكرى تأسيس «الحراك الجنوبي».
وكان «الحراك» دعا أنصاره إلى تسيير تظاهرات في المناطق الجنوبية تدعو لانفصال الجنوب عن الشمال، فيما أغلقت المحلات التجارية أبوابها بالإضافة إلى العديد من المديريات الحكومية في المدينة.
وانتشرت الحواجز العسكرية في المحافظة لمنع دخول أتباع «الحراك» إلى الضالع ولم يتمكن المتظاهرون من تشييع أحد قتلاه الذي لقي حتفه الخميس الماضي في تظاهرة مماثلة.
من جهةٍ أخرى، أفرجت السلطات اليمنية عن الصحافي باشل أحيل أثر تدهور حالته الصحية بدون الإفراج عن نجليه هاني ومحد اللذان لايزال يقبعان في السجن.
صنعاء- «البيان» والوكالات