أنهت كتيبة الحرس الوطني الأميركية أمس، مهامها القتالية في محافظة الأنبار، وغادرت العراق.. فيما أكدت وزارة الدفاع «البنتاغون» مقتل جندي أميركي بهجوم صاروخي في بغداد، تزامناً مع مقتل سبعة عراقيين، بينهم خمسة عسكريين، بهجمات أخرى متفرقة.

واعلن الجيش الأميركي في بيان له أمس، ان «كتيبة الحرس الوطني الاميركية المرابطة في معسكر الرمادي غربي العراق، انهت مهمتها في محافظة الأنبار التي كانت تعد واحدة من المحافظات المضطربة أمنياً، وذلك ضمن جهود القوات الأميركية المتواصلة لإجراء انسحاب مسؤول من الاراضي العراقية». واشار البيان الى ان حفلاً اقيم بالمناسبة في معسكر الرمادي، وان جنود الكتيبة غادروا على متن طائرات الهليكوبتر بمجرد انتهاء الحفل.

وذكر البيان ان «جنود الكتيبة اجروا خلال انتشارهم في العراق اكثر من 400 مهمة من مهام حراسة المواكب العسكرية ومرافقتها، ونحو 2000 دورية امنية من دوريات القاعدة، وحرصوا على ادارة مساكن وبوابات معسكر الرمادي، واشرفوا على حمايته والدفاع عنه. كما بلغت الاميال التي قطعها الجنود بعجلاتهم العسكرية لتنفيذ المهام الامنية أكثر من 41.000 ميل».

في غضون ذلك، أكد بيان لوزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» مقتل الجندي الاميركي روبرت ريخنوف، 26 عاماً، بقذيفة صاروخية اثناء وجوده في مركز للمراقبة ببغداد. وكانت وكالات أنباء عراقية نشرت الاحد الماضي، نقلاً عن مصادر مطلعة مقتل هذا الجندي. ولم يذكر بيان «البنتاغون» المكان الذي قتل فيه الجندي، لكن من المعتقد انه في المنطقة الخضراء التي تشهد سقوط صواريخ عليها بين الحين والآخر.

وبالإعلان عن مقتل هذا الجندي يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق هذا الشهر الى 6 قتلى، وعدد القتلى منذ غزوه قبل سبع سنوات، إلى 4386 قتيلا، بينهم 16 قتلوا هذا العام.

عراقياً، أعلنت مصادر امنية عراقية مقتل سبعة اشخاص بهجمات متفرقة، بينهم خمسة من عناصر الجيش قضوا في هجوم مسلح استهدف حاجزاً للتفتيش في منطقة الرضوانية في ضواحي بغداد الجنوبية. واوضح بيان صادر عن قيادة عمليات بغداد أمس، ان «خمسة من افراد الجيش العراقي قتلوا إثر اعتداء ارهابي على حاجز تفتيش في منقطة الرضوانية فجر امس».

وأضاف ان «القوات الامنية طوقت المنطقة على خلفية الاعتداء بحثاً عن الجناة واعتقلت 17 من المشتبه فيهم». كذلك، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح بانفجار عبوة ناسفة شرق مدينة بغداد أمس.

وقال مصدر امني حكومي إن عبوة ناسفة انفجرت في شارع فلسطين شرق بغداد صباح أمس، ما ادى الى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح. وأضاف المصدر ان قوات الامن اغلقت منطقة الانفجار، بينما هرعت سيارات الاسعاف لنقل الجرحى الى المستشفى.

وفي الموصل، (370 كلم شمال بغداد)، اعلن الرائد اسماعيل ابراهيم من الشرطة «مقتل شخص واصابة اثنين بينهم شرطي في هجوم بواسطة قنبلة يدوية ضد دورية في منطقة باب الطوب (وسط)».

وفي المقدادية، (90 كلم شمال شرقي بغداد)، قتل ضابط شرطة برتبة ملازم اول، بينما كان يحاول تفكيك عبوة ناسفة على الطريق الرئيس لكنها انفجرت ما ادى الى مقتله، بحسب الشرطة.

وفي الكوت، عثرت قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية في محافظة واسط أمس، على كمية من الأسلحة والعتاد المتنوعة في مناطق شمال الكوت. وقال آمر الفوج الثاني للرد السريع الرائد عزيز لطيف الامارة في تصريح صحافي أمس، إن المخبأ، الذي يعود الى المجاميع المسلحة الخاصة، عثر عليه في ناحية الزبيدية 70 كلم شمال الكوت».

وأضاف ان «المخبأ يضم اسلحة متنوعة من بينها قاذفات (آر.بي.جيه 7) وبنادق خفيفة ومتوسطة واعتدة خفيفة ومواد متفجرة».

وفي العمارة، عثرت دوريات شرطة ميسان على ثلاث عبوات لاصقة ايرانية الصنع جنوب شرق المدينة. وقال مدير شرطة افواج الطوارئ العقيد صادق عبد العظيم الحلو أمس، ان «معلومات استخباراتية وردتنا تشير الى دخول جماعات مسلحة وبحوزتها اسلحة كاتمة للصوت وعبوات لاصقة قامت بتهريبها من ايران الى العراق، لتنفيذ عمليات قتل وتفجير».

وأضاف ان «دوريات فوج الطوارئ الثامن عثرت على العبوات اللاصقة التي كانت مخبأة في احد جداول الري قرب مرقد الامام عبدالله بن علي 30 كلم جنوب شرق العمارة. وتم إبطال مفعولها ونقلها من المكان». وأشار الحلو الى ان «الشرطة تقوم بتحريات في المنطقة لمعرفة الأشخاص الذين قاموا بتهريبها للقبض عليهم وتقديمهم للقضاء».