قال مسؤولون أفغان وأجانب إن أفغانستان تحتاج إلى مليارات الدولارات لبناء السدود ونظام للري لإطعام عدد سكانه المتنامي ومدهم بالطاقة بعد عقود من الحروب وان توفير موارد المياه سيشكل في المستقبل تحدياً أمنياً.
وقال شجاع الدين ضيائي نائب وزير الماء والكهرباء إن مياه أفغانستان العزيزة تترك لتتدفق على الدول المجاورة وهو وضع يجب أن يتغير سريعاً إذا كانت البلاد تريد الاعتماد على نفسها. وأضاف «خلال 30 عاماً سيتضاعف عدد سكاننا وأيضاً احتياجاتنا من المياه والطعام والكهرباء.
ونفس الشيء صحيح بالنسبة لجيراننا». وقال ضيائي «كمية الأمطار والثلوج التي تتساقط على أفغانستان توفر في الإجمالي 57 مليار متر مكعب من المياه سنوياً.
وللأسف يمكن استخدام ما يتراوح بين 30 و35 في المئة من هذه المياه في أفغانستان ويذهب الباقي إلى دول أجنبية».
ويعني فقد هذه المياه أن ربع سكان أفغانستان البالغ عددهم 28 مليوناً يحصلون على مياه نقية. وتنتج أفغانستان واحداً في المئة فقط من 23 ألف ميجاوات من الكهرباء تحتاجها.
وخاضت أفغانستان التي ليس لها أي منافذ بحرية صراعات تاريخية مع جيرانها في وسط وجنوب آسيا حول المياه التي تتدفق من أنهار في الجبال وتروي معظم محاصيلها الزراعية. وهي تفقد سنوياً نحو ثلثي مواردها المائية من الأمطار والثلوج.
