قال وزير الخارجية السنغافوري جورج يو ل«البيان» على هامش زيارته إلى دبي مؤخراً ان بلاده ترفض بناء إسرائيل مستوطنات جديدة في مدينة القدس المحتلة، مطالباً إياها بالتوقف عن بناء المستوطنات.
داعياً إلى حل الأزمة النووية الإيرانية بالطريقة السلمية ومشيراً إلى أن موقف الصين من الملف النووي لطهران مرتبط بمسار علاقتها بواشنطن.
وأكد يو على «العلاقات المتينة» التي تربط بلاده بإسرائيل والسلطة الفلسطينية، معرباً عن أمله في أن يتمكن الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني من التوصل إلى سلام دائم قائم حل الدولتين يعيش كل منهما بجانب الآخر في سلام».
وأكد موقف بلاده الرافض لبناء إسرائيل مستوطنات جديدة في مدينة القدس المحتلة، مطالباً إياها بالتوقف عن بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي الشأن الإيراني، دعا وزير الخارجية السنغافوري إلي حل ملف إيراني النووي «بصورة سلمية»، مطالباً طهران ب«الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة ببرنامجها النووي».
وبسؤال «البيان» له عما إذا كانت سنغافورة تنتهج الموقف الصيني الرافض لفرض مزيد من العقوبات على إيران في مجلس الأمن الدولي في ظل التحالف الصيني السنغافوري القوي.
أجاب يو: «هذه ليست لعبتنا وإنما لعبة كبيرة ما بين الدول الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي والموقفان الصيني والروسي أصبحا أكثر تقارباً فيما يتعلق بالموقف من الطموحات النووية لإيران».
وأشار إلى أن موسكو «باتت جاهزة بشكل أكبر لتقبل فكرة فرض عقوبات أشد على إيران في حين أن الصين أصبحت منفتحة الآن على فكرة تشديد العقوبات».
ولفت رئيس الدبلوماسية السنغافورية إلى أن موقف الصين من إيران «محكوم بقضايا عديدة تتعلق بمسار العلاقات الصينية الأميركية من بينها الموقف الصيني المعارض لشحنة الأسلحة الأميركية إلي تايوان واستقبال الرئيس الأميركي باراك أوباما للدالاي لاما إلي جانب الأجندة التجارية وسعر صرف اليوان الصيني ومؤتمر الطاقة النووية المقبل الذي سينعقد في واشنطن».
وبشأن مسار فرز الأصوات في الانتخابات العراقية، رد يو قائلاً: «نحن نراقب عن كثب مجرى الانتخابات في العراق، فالأمر بمثابة تغيير كبير بالنسبة للمجتمع العراقي فهذه هي المرة الأولى التي يقرر فيها الشعب من سيكون في قيادة الحكومة الجديدة».
وتابع يو: «نأمل أن تتوصل الأحزاب الكبرى في العراق إلى صيغة تفاهم مع بعضها البعض»، منوهاً إلى أن «هناك شكوكا كثيرة لدى تلك الأحزاب ولكن عليهم جميعاً أن يتذكروا بأنهم يعيشون معاً على أرض واحدة وفي بلد واحد».
واختتم حديثه ل«البيان» قائلاً: «نتمنى أن يتجاوز قادة الأحزاب الكبرى في العراق خلافاتهم والعمل لما فيه مصلحة العراق والعراقيين».
حوار- كفاية أولير
