أعيد انتخاب عبد العزيز بلخادم أمس لمنصب الأمين العام ل«جبهة التحرير الوطني» الجزائرية، حزب الغالبية البرلمانية، الذي يرأسه فخرياً رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة. وجرت عملية الانتخاب في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية في ختام أعمال المؤتمر التاسع للحزب.
ولم تسجل أي مفاجآت مهمة ما عدا الصدامات والمشادات بين المؤتمرين الذين بلغ عددهم نحو 5 آلاف مندوب في سعيهم للظفر بعضوية اللجنة المركزية التي تتألف من 351 عضواً قيادياً لهم صلاحية اختيار المكتب السياسي والوزراء والترشيح لكل الاستحقاقات السياسية بما فيها رئاسة الجمهورية.
وأظهرت نتائج انتخابات اللجنة سيطرة واضحة وكاسحة للمحافظين الذين أغلقوا اللعبة في وجه رياح التغيير، قابلتها خيبة أمل كبيرة للشباب والنساء. وحال شرط الأقدمية في صفوف الجبهة بسبع سنوات على الأقل دون ترشح الشباب والنساء إلى اللجنة المركزية.
ووجد هؤلاء عزاءهم في إعلان بلخادم عن تنظيم جلسات عامة للحزب من أجل فتح المجال أكثر للشباب والنساء. ومنح المؤتمر لبلخادم صلاحيات واسعة أهمها اختيار 150 عضواً في اللجنة المركزية وتعيين رئيسي كتلتي الحزب في غرفتي البرلمان ومحافظي الحزب في الولايات،
الجزائر- «البيان» والوكالات