اعلن زعيم متمردي حزب العمال الكردستاني التركي ان المتمردين الاكراد قد يضعون نهاية للهدنة ويستأنفون محاربة القوات التركية لان حظر نشاط الحزب الكردي الرئيسي في تركيا جعل التوصل الى تسوية سياسية أمرا أبعد منالا.
وقال مراد قرة يلان نائب زعيم الحزب المسجون عبد الله أوجلان ان «حزب العمال الكردستاني يتوقع ان يبدأ الجيش التركي مع حلول الربيع عمليات عسكرية في الجبال بشمال العراق». وأضاف «اذا واصلت الدولة التركية عملياتها العسكرية والضغط على الممثلين السياسيين فلا يمكن أن يكون هناك سلام دائم... لن نتقهقر في مواجهة هذه الهجمات، ولذلك فقد يكون هذا الربيع معقدا ومضطربا».
وكان الحزب الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منظمة ارهابية قد أعلن في ابريل 2009 «فترة توقف للنشاط»، وأوقف القتال فيما عدا حالات الدفاع عن النفس.
وتابع قرة يلان، الذي أحاط به حراس مسلحون ببنادق الكلاشنيكوف في قرية نائية في كردستان العراقية، «القاعدة اللازمة لحل سياسي يجري تدميرها والاكراد يدفعون دفعا للحرب». وسئل ان كان هناك موعد لاستئناف القتال، فقال «إذا لم تتخذ خطوات فسيقود هذا الى الحرب. ما زال هناك شهر أو شهر ونصف الشهر». (رويترز)