انتقد الصحافي العراقي منتظر الزيدي، الذي يقيم حاليا في بيروت، كل الذين اخلوا بوعودهم له بعد أن رشق الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بحذائه في بغداد عام 2008.

وقال الزيدي انه خلال وجوده في السجن بعد أن رشق بوش بحذائه وصلته اصداء التبرعات المالية التي سيقدمها اشخاص ورجال اعمال عرب واجانب له «ونزولا عند هذا الكلام قررت تأسيس مؤسسة تعنى بضحايا الاحتلال الاميركي للعراق، ولكن تبين لي لاحقا انه كلام في كلام، ولم اتلق اية اموال لاطلاق مؤسستي الانسانية وجميعهم نكثوا بوعودهم وبما في ذلك قناة البغدادية التي كنت اعمل فيها صحفيا». (رويترز)