أكدت مصادر فلسطينية ان طائرات جيش الاحتلال الاسرائيلي، شنت غارة جديدة على قطاع غزة، استهدفت نفقا أسفل الحدود الفلسطينية المصرية، في وقت انتقد القيادي في حركة «حماس» محمود الزهار مطلقي الصواريخ على اسرائيل، مؤكدا أنهم عملاء

يحاولون إخراج إسرائيل من أزمتها.

وقالت المصادر الفلسطينية إن «طائرة إسرائيلية قصفت بصاروخ واحد على الأقل نفقا في منطقة الجرادات شرق رفح، من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات».

من ناحيته أكد الناطق باسم الجيش الإسرائيلي شن الغارة، مبيناً أن «طائرة مقاتلة من سلاح الجو أغارت على انفاق تستخدم للتهريب في جنوب قطاع غزة، وأصابت أهدافها بدقة». وقال إن هذه الغارة نفذت ردا على اطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه الاراضي الاسرائيلية خلال الايام الاخيرة.

وأعلنت شرطة الاحتلال أن صاروخاً جديداً أطلق أمس من قطاع غزة على جنوب اسرائيل من دون أن يوقع ضحايا أو خسائر.

وكانت قذيفتان صاروخيتان أطلقتا الليلة قبل الماضية باتجاه الاراضي الاسرائيلية ، سقطت إحداهما في ارض خلاء جنوب عسقلان من دون وقوع اصابات او اضرار. اما القذيفة الثانية فسقطت في الأراضي الفلسطينية.

في هذه الاثناء حذر محمود الزهار، مما أسماه المؤامرات التي يلعبها بعض العملاء ليخرجوا إسرائيل من أزمتها، متهماً الاحتلال بالعمل على انتزاع الهدوء الذي تعيشه غزة، في محاولة للخروج من الأزمة التي يعيشها في قضية القدس وإهانة الولايات المتحدة.

وقال الزهار خلال مشاركته في مهرجان نظمته حركة «حماس» في خانيونس بمناسبة مرور ست سنوات على اغتيال مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين: «العدو يريد أن ينزع لحظة الهدوء، وأن يبرر اعتداءاته ليخرج من الأزمة التي عاش فيها في قضية القدس وإهانته لأميركا، قد يلجأ إلى التصعيد».

وتابع «نحن نحترم ونقدر برنامج المقاومة بغض النظر عن الأحزاب التي تتبناه أو الرؤية التي تحملها، وفلسطين ملك لكل الناس ونحن معهم، لكننا نحذر من بعض مؤامرات يلعبها بعض العملاء ليخرجوا العدو الإسرائيلي من أزمته الحقيقية، وهذه ليست قضية جديدة».

وعن تقييم «حماس» لتجربتها في الحكم بعد أربع سنوات، قال الزهار: «مطلوب إعادة النظر في كل تجربة، هذه ليست إدانة، فإعادة النظر تعني التقييم، وتقييم التجربة عملته حماس وتعمله، وفي كل سنة كانت تعمله، ولذلك هذا لا يعني.

علامات استفهام

في هذه الاثناء ذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية امس، أنه تجمعت لديها شهادات لجنود إسرائيليين ومواطنين فلسطينيين تضع علامات استفهام حول سلوك الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا أربعة فلسطينيين في الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين.

وأضافت الصحيفة أن« الجيش الإسرائيلي يجري تحقيقا داخليا حول حادثتي مقتل الفلسطينيين الأربعة بنيران جنود، لكن على ما يبدو لا مفر من فتح الشرطة العسكرية تحقيقا في إحداهما على الأقل». ولفتت الصحيفة إلى أن الفلسطينيين الأربعة لم يكونوا مسلحين.

إطلاق الاسرى

الى ذلك طالب وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين عيسى قراقع امس، بممارسة ضغط أميركي على إسرائيل للإفراج عن ألفي أسير فلسطيني من سجونها، لإثبات مصداقية سعيها لإطلاق مفاوضات للسلام.

وقال قراقع، في بيان إن على الولايات المتحدة ومن خلال مبعوثها للمنطقة جورج ميتشيل الضغط من أجل الإفراج الفوري عن 2000 أسير فلسطيني، على رأسهم قدامى الأسرى المعتقلون قبل اتفاق أوسلو عام 1994 وعددهم 323 أسيرا وكافة النساء والمرضى والنواب.

غزة - ماهر ابراهيم والوكالات: