استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين أمس، اثنان منهم برصاص جنود الاحتلال جنوب نابلس، فيما استشهد الثالث متأثرا بجراح بالغة اصيب بها في مواجهات اول من امس في قرية عراق بورين التي كانت ادت الى استشهاد احد اقاربه ليصل عدد الشهداء خلال يومين الى اربعة، في حين أكدت الرئاسة الفلسطينية ان استهداف اسرائيل للفلسطينيين بشكل يومي رد على بيان اللجنة الرباعية الدولية بشأن الاستيطان وتحدٍ لقراراتها.

واعلنت مصادر طبية فلسطينية في تصريحاتٍ صحافية أمس عن استشهاد فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي بالقرب من متسوطنة «ايتمار» جنوب نابلس في الضفة الغربية.

هما محمد فيصل قواريق وصلاح محمد قواريق من بلدة عورتا جنوب نابلس. زعمت مصادر عسكرية اسرائيلية أن الشهيدين حاولا طعن أحد الجنود إلا أن الجنود تمكنوا من اطلاق النار عليهما، فيما نقلت صحيفة «معاريف» عن مصادر عسكرية إسرائيلية لم تسمها قولها إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الفلسطينيين «اقتربا من الحاجز وعندما بدأت قوة من وحدة عسكرية أشهر أحدهما سكيناً وحاول طعن جندي في المكان إلا أن القوة سارعت بإطلاق النار ولم يصب الجندي» بحسب إدعاء المصادر.

ولكن شهود عيان كذبوا تلك الادعاءات قائلين إن الفلسطينيين «كانا يحملان أدوات زراعية عندما اقتربا من نقطة للتفتيش عند حاجز حوارة فأطلق الجنود النار عليهما بدعوى أنهما كانا يهتفان بشعارات أعربا فيها عن نيتهما قتل الجنود الإسرائيليين».

وفي الأثناء، استشهد فتى فلسطيني أمس متأثراً بإصابته مساء أول من أمس برصاص جيش الاحتلال خلال مواجهات في نابلس استشهد خلالها فتى آخر من أقاربه.

وقال مصدر طبي إن أسيد عبد الناصر قادوس، 16 عاماً، الذي أصيب برصاص الاحتلال في البطن خلال المواجهات التي وقعت في قرية عراق بورين جنوب المدينة، استشهد متأثراً بإصابته الخطيرة. وأضاف أن قادوس خضع لعملية جراحية مطولة، في مستشفى نابلس التخصصي كما تم تزويده ب12 وحدة دم بسبب نزيف عانى منه إلا انه فارق الحياة أمس.

إلى ذلك، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة في تصريحاتٍ إن «التصعيد الإسرائيلي وقتل الفلسطينيين بشكل يومي هما رسالة الحكومة الإسرائيلية للفلسطينيين والعرب وللجهود الأميركية ورد على بيان اللجنة الرباعية وتحد لقراراتها».

وأكد ابو ردينة أن التصعيد الإسرائيلي «مدان ومرفوض، وهو حكم بالفشل على كافة الجهود المبذولة من كافة الاطراف خاصة اللجنة الرباعية والادارة الاميركية لتحقيق اي تقدم على صعيد عملية السلام». وأعلنت «الجبهة الشعبية - القيادة العامة» مسؤوليتها عن إطلاق صاروخي «غراد» على تجمع إسرائيلي محاذ لجنوب قطاع غزة في وقتٍ متأخر من مساء أول من أمس.

رام الله - محمد إبراهيم والوكالات