قتل نحو 32 شخصاً معظمهم من المتشددين في اشتباكات مع رجال قبائل وموالين للحكومة وغارات جوية للجيش على مخابئ للمسلحين شمال غرب باكستان. بالتزامن مع قيام الشرطة باعتقال ثلاثة مسلحين من حركة طالبان.
في حين رفضت باكستان ما قاله رئيس سابق لبعثة الأمم المتحدة في أفغانستان من أن اعتقال باكستان لأعضاء بارزين في طالبان الأفغانية ربما عرقل محادثات مع ممثلي الأمم المتحدة.
وذكرت مصادر أمنية أن 15 مسلحا على الأقل، لقوا حتفهم، في حين أصيب آخرون في الغارات الجوية التي استهدفت مناطق ارغانجو وداجو وشادلا في اوركزاي بالمنطقة القبلية شمال غرب باكستان».
وأضافت أنه «تم تدمير مخابئ تابعة للمسلحين في الهجنات الجوية». في الأثناء جرت اشتباكات بين عشرات من رجال القبائل والمسلحين تم خلالها استخدام القذائف الصاروخية وسط منطقة كوادم. وقال مسؤول استخباراتي إنه قتل خلالها 20 من المسلحين واثنين من رجال القبائل.
إلى ذلك، أفاد المسؤول الباكستاني في مكافحة الإرهاب راجا عمر خطاب أن الشرطة اعتقلت ثلاثة مسلحين من حركة طالبان أمس وصادرت مصنعا للقنابل في مدينة كراتشي جنوب باكستان.وقال إن «الشرطة داهمت منزلا في المنطقة الصناعية بالمدينة وأجبرت المسلحين على الاستسلام بعد اشتباك بالأسلحة دون وقوع إصابات».
على صعيد متصل عمد مسلحون الى قتل ستة اشخاص في هجمات مختلفة في جنوب غرب باكستان، المنطقة التي تقع ضحية اعمال عنف.واعلن طارق منصور المسؤول في الشرطة ان ثلاثة مسلمين شيعة على الاقل قتلوا امس عندما اطلق مسلحان على متن دراجة نارية النار عليهم في ضاحية كويتا عاصمة اقليم بالوشستان المحاذي لايران وافغانستان. وفي حادث آخر وقع الجمعة، قتل ثلاثة اشخاص، هم طالب وموظفان في مدرسة عسكرية، بيد مسلحين كانوا على متن دراجة نارية ايضا واطلقوا النار على سيارتهم.
من جهة أخرى، رفضت باكستان ما قاله رئيس سابق لبعثة الامم المتحدة في أفغانستان من أن اعتقال باكستان لأعضاء بارزين في طالبان الافغانية ربما عرقل محادثات مع ممثلي الأمم المتحدة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية عبد الباسط ان «حقيقة الأمر هي أن اعتقال الملا بارادار كان عملية مشتركة مع الولايات المتحدة ولم تكن له علاقة بالمحادثات أو المصالحة، وأن باكستان دعت طويلا إلى محادثات تنهي الحرب الأفغانية وأن تصريحات ايدي تفسير خاطئ لأهدافها».
(وكالات)