زكى المشاركون في المؤتمر التاسع لجبهة التحرير الوطني أول من أمس رئيسهم عبد العزيز بلخادم أمينا عاما للحزب فترة ثانية تمتد على خمس سنوات.

وكسب بلخادم ثقة المؤتمرين بالنظر لما نسب له من جهود لترميم حزب عصفت به الانتخابات الرئاسية لعام 2004، حين أراد أمينه السابق علي بن فليس الترشح لمنافسة بوتفليقة على منصب رئيس البلاد.

لكن بلخادم الذي قاد حركة تصحيحية ثابر على إيجاد اللحمة من جديد بين أعضاء الحزب وقاده إلى الفوز في انتخابات 2007 البرلمانية. وانتخب المؤتمر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيسا شرفيا له. «البيان»