انتحر جنديان لبنانيان أمس داخل ثكنة للجيش، في وقت كشفت تقارير صحافية عن اعتقال الأمن اللبناني أربع شبكات تجسس للموساد الإسرائيلي.

وقال ناطق عسكري رفض الكشف عن هويته أن الجنديين انتحرا كلا على حده في ثكنتيهما بفارق 15 دقيقة وأوضح أنهما طانيوس يمين وشاهين بشير من شمال لبنان قرب مدينة البترون الساحلية.

إلى ذلك، ذكر تقرير إخباري أن مديرية المخابرات بالجيش اللبناني تمكنت من الإيقاع بأربع شبكات «للموساد» الإسرائيلي وألقت القبض على رؤوسها والتحقيق معهم.

فقد ذكرت صحيفة «الديار» اللبنانية أمس أنه اعترف هؤلاء العملاء بان جهاز الموساد الإسرائيلي جندهم في الخارج.. في دول أوروبية مكلفا إياهم بمهمات أمنية منها إجراء مسح لكافة المراكز العسكرية في الشمال والضاحية الجنوبية وبيروت والمصنع وقد زودهم بمعدات الكترونية بالغة التعقيد ومنها جهاز تلفزيون «ل. سي. دي» يرسل بثه عبر الأقمار الصناعية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مديرية المخابرات تحيط التحقيقات مع العملاء بستار حديدي من الكتمان كي لا ينجح بعض العملاء الذين هم قيد المراقبة والمتابعة في الفرار إلى الخارج، كما حصل في بعض الحالات سابقا، ولكي لا يقوموا بإتلاف الأجهزة الالكترونية التي في حوزتهم والتي تسلموها من الموساد.

وذكرت الصحيفة أنها استطاعت الحصول على معلومات تؤكد أن ثمة شبكات أخرى موقوفة لدى مديرية المخابرات لحين اكتمال التحقيقات معها، لكشف التفاصيل الدقيقة عن المهام والأدوار التي كانت مكلفة بها.

وكشفت الصحيفة أسماء رؤوس الشبكات التي تمت إحالتها إلى القضاء المختص، وهم العميل جودت الخوجة وهو الذي بادر إلى الاتصال بالإسرائيليين خارج لبنان اعتبارا من عام 2000، واعتقل في 25 فبراير الماضي، والعميل محمود احمد وهبة وتم اعتقاله في 18 فبراير، والعميل سمعان سمعان وتم اعتقاله في 19 فبراير، والعميل بسام جميل ياسين وتم اعتقاله في منتصف مارس الحالي.

(وكالات)