دعا الزعيم الاصلاحي المعارض في ايران مير حسين موسوي الى مواصلة الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في العام الايراني الجديد، فيما ذكرت تقارير اعلامية ان مهدي هاشمي نجل رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني عاد إلى إيران قادماً من لندن وسط ضغوط لاعتقاله، بينما سجنت السلطات اصلاحيا بارزا بتهمة نشر الدعاية ضد الجمهورية الاسلامية.
وذكرت مواقع الكترونية تابعة للمعارضة عن موسوي قوله في بيان بمناسبة حلول العام الايراني الجديد الذي يبدأ مساء اليوم السبت حسب التقويم الشمسي «العام الايراني الجديد هو عام المثابرة والمقاومة».واضاف رئيس الوزراء السابق في رسالة نشرت في موقعه الالكتروني «لا يتعين علينا ان نتخلى عن الطلبات المشروعة للشعب لأن ذلك سوف يكون بمثابة خيانة».
وقال موسوي «الانتخابات الرئاسية كان يمكن ان تتحول الى مهرجان للاصلاحات وبداية عهد جديد من الحرية والعدل». واعرب عن اسفه لان الغضب ازاء التلاعب في الانتخابات ادى بدلاً من ذلك الى احتجاجات في الشوارع قتل خلالها العشرات من المتظاهرين واعتقال عدة آلاف.
واضاف « لو كانت المشكلة ذات طابع سياسي ، لكان يتعين حلها سياسيا» متابعا « من المؤكد ان الشعب الايراني لا يستحق الرد الذي اعطته الحكومة على مطالبه المشروعة». واستطرد « لا يتعين ان نخشى اى تحرك من شأنه ان يؤدي الى المزيد من الحرية ولكن يتعين علينا ان نخشى تجاهل طلبات الشعب في هذا الصدد».
في الأثناء ذكر موقع العربية نت ان وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية قالت إن مهدي هاشمي نجل هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام عاد إلى إيران قادماً من لندن حيث أمضى هناك عدة أشهر.
ونقلت الوكالة عن مصدر لم تكشفه أن رفسنجاني سيصطحب ابنه معه من جزيرة كيش، التي وصلها قادما من احدى الدول الخليجية، إلى طهران لتفادي اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية في ضوء دعوى رفعها عليه القضاء لمحاكمته بتهمة الفساد والتحريض على الاضطرابات.
الى ذلك قال موقع كلمة على الانترنت ان حسين مراشي، احد الاعضاء البارزين في مجموعة «مدراء البناء» القريبة من الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني، «اقتيد الى سجن ايوين في طهران الخميس». وصادقت محكمة الاستئناف على منع مشاركة مراشي في اي نشاط سياسي حزبي لستة اعوام، بحسب الموقع.
(وكالات)