كشفت دراسة أعدها مركز شؤون المرأة في قطاع غزة أن 88 امرأة تم حرمانهن من الميراث، وذلك بنسبة 8,23% من إجمالي المشاركات في الدراسة.

كما أوضحت الدراسة أن 5 ,37% من النساء طالبن بدعم من جهات مساندة لحقوق المرأة، في حين لم تفعل ذلك 5,62% منهن.

وأوضحت عضو مجلس الإدارة مي نايف أن الدراسة جاءت بعنوان «المرأة والميراث»، مشيرة إلى أن حق النساء في الميراث يعتبر من القضايا الأكثر تعقيداً على الإطلاق من بين قضايا المرأة المختلفة.

وقالت. نايف إن «النساء في قطاع غزة يعانين من أشكال مختلفة من العنف؛ بدءاً من عنف الاحتلال الإسرائيلي، إلى العنف المجتمعي، وصولاً للعنف النفسي واللفظي داخل الأسرة».

وأكدت على ضرورة التعرف إلى الجهات التي تحرم النساء من ميراثهن والجهات المساندة للنساء في مطالبهن، وأهمية تسليط الضوء على مشكلة حرمان النساء كمشكلة اجتماعية، والكشف عن الأسباب التي تؤدي إلى حرمان النساء من ميراثهن.

وأشارت إلى أن النساء في قطاع غزة يمتنعن عن المطالبة بميراثهن لعدة أسباب، أهمها خوفهن من خسارة الأهل وأولادهن، ويعتبرن ذلك عيباً، أو لعدم معرفتهن بكيفية التوجه لمن يساندهن، أو تعرضهن للضغط والتهديد من أجل التنازل عن حقهن.

وقالت إنه «تم التوجه إلى 202 حالة لنساء حرمن من ميراثهن كعينة عمدية تمكنا من الالتقاء ب100 حالة، بينما رفضت إجراء المقابلات 102 امرأة من العينة.

وذلك بدافع الخوف والرهبة من التعبير عن آرائهن ومعاناتهن للعديد من الأسباب، والتي لها علاقة بالتهديد من قبل المتسببين بالحرمان، أو حرصهن الشديد على إبقاء الروابط الأسرية قوية ومتماسكة. وأكدت نايف على ضرورة توعية الرجال بحقوق النساء في الميراث، وتوعية النساء بحقوقهن في الميراث.

غزة- ماهر إبراهيم