أعلنت القنصلية الإيرانية في محافظة البصرة، عن استعداد مصرف «ملي» الحكومي الإيراني، المتهم في أميركا وبريطانيا بتمويل أنشطة إرهابية ونووية، لافتتاح فرع له في المحافظة، بهدف تعزيز التبادل التجاري بين الجمهورية الإسلامية والمحافظة العراقية الغنية بالنفط.
وقال القنصل الإيراني في البصرة محمد رضا نصير باغبان في تصريح صحافي إن «بنك ملي الوطني الإيراني سيفتتح في غضون أيام فرعاً له في المحافظة، ليكون أول فرع لمصرف إيراني في جنوب العراق.
وأن المصرف الإيراني سيسهم بشكل مؤثر في تنشيط حركة التبادل التجاري بين العراق وإيران، كون حركة الأموال من محافظة البصرة إلى إيران وبالعكس تتم حالياً خارج نطاق القطاع المصرفي، الأمر الذي يؤثر سلباً على التجارة بين البلدين»، متوقعاً أن يزيد افتتاح المصرف من سرعة وانسيابية انتقال الأموال بين الجانبين.
من جانبه، قال مدير فرع بنك «ملي» الإيراني غلام رضا قرباني إن خدمات مصرفه ستكون متاحة للعراقيين والإيرانيين على حد سواء، وسيوفر مختلف التسهيلات والخدمات المصرفية، ومنها القروض والودائع والأمانات والحوالات الخارجية والداخلية، لافتاً إلى أن البنك سيعمل وفق النهج الإسلامي في تعاملاته.
من جهة أخرى، قال مدير البنك المركزي في محافظة البصرة، الذي تخضع لسلطته مختلف المصارف الحكومية والأهلية، زهير علي أكبر إن «المصرف الإيراني سوف يعامل مثلما تعامل بقية المصارف الأهلية في محافظة البصرة، من حيث إخضاعها بشكل متساوٍ لإجراءات رقابية مشددة لضمان عدم قيامها بعمليات غسيل أموال أو مخالفات قانونية».
بغداد-«البيان»