أعلنت كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية تمتلك نحو ألف صاروخ قصير وبعيد المدى، وهى مستمرة في تعزيز قوتها العسكرية، في ما ندّدت بيونغ يانغ بالتدريبات العسكرية المشتركة الجارية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، متهمة الحليفين بالتحضير لهجوم نووي عليها.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تاي يونغ: إن كوريا الشمالية يعتقد بأنها تمتلك نحو ألف صاروخ قصير وبعيد المدى، وهى مستمرة في تعزيز قوتها العسكرية، من دون التخلي عن طموحاتها النووية.

وأضاف تاي يونغ، في منتدى اقتصادي محلي، أن كوريا الشمالية نشرت نحو ألف صاروخ، بما في ذلك الصواريخ الباليستية متوسطة المدى «آي.آر.بي.إم» التي لها القدرة على الوصول إلى روسيا والهند وجزيرة جوام، ويبلغ مداها أكثر من3000 كيلومتر.

وأكد الوزير مجدداً اعتقاد حكومته بأن كوريا الشمالية تمتلك ما يصل إلى 40 كيلوجراماً من البلوتونيوم تكفي لإنتاج ما لا يقل عن ستة أسلحة نووية وفقا لخبراء الأسلحة.

وقال الوزير إن كوريا الشمالية يعتقد بأنها تمتلك ما بين 30 و40 كيلوجراما من البلوتونيوم، وهي مستمرة في تعزيز برنامجها لتخصيب اليورانيوم. ويبدو أن التقييم من وزير الدفاع هو أحدث تقييم بشأن تقدير مخزون صواريخ كوريا الشمالية، وجاء بعد أن قدرت كوريا الجنوبية والمخابرات الأميركية في وقت سابق أن الدولة الشيوعية كانت تمتلك نحو 800 صاروخ في عام 2008.

كما أنه يؤكد، حسبما ذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية، على حقيقة أن بيونغ يانغ عازمة على وضع مواردها الشحيحة في بناء القدرات والأسلحة.

وظلت صواريخ كوريا الشمالية منذ فترة طويلة مصدر قلق أمني في شمال شرق آسيا، جنباً إلى جنب مع برنامجها النووي.

من جهتها، نددت بيونغ يانغ بالمناورات العسكرية الجارية بين سيؤول وواشنطن، واعتبرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن المناورات تقف في «قمة التهديدات النووية والعمل الحربي النووي العدواني».

واعتبرتها تتنافى بالكامل مع العملية الرامية إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، كما هددت بيونغ يانغ، سيؤول بأنها ستكون مسؤولة بشكل تام عن تداعيات استمرارها بتجاهل التحذيرات الكورية الشمالية، ورفض استئناف الرحلات الحدودية المتوقفة.

(وكالات)