انطلقت في العاصمة الجزائرية أمس أعمال اجتماع وزراء خارجية دول الساحل الإفريقي والصحراء بمشاركة الجزائر وليبيا وموريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينافاسو.

وقال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي في خطاب الافتتاح إن «الأمن والسلم هما شرطان مسبقان للتنمية وأن الإرهاب وتحالفاته مع الجريمة في المنطقة يمثلان تحدياً حقيقياً للسلم والاستقرار ويشكلان عوائق ومصاعب أمام جهود التنمية».

وأوضح أن انعقاد الاجتماع «في صلب مسار تعاون وضعت أساساته من قبل لا سيما من خلال المؤتمر الوزاري المنعقد في باماكو العام 2008 في إطار التحضير لمؤتمر قمة رؤساء دول الساحل والصحراء».

ودعا مدلسي إلى «دراسة تقييمنا للتهديد الإرهابي الذي يعرف تطورات خطيرة ويتخذ بعداً جديداً بعدما باتت له العديد من الارتباطات القوية مع الجريمة المنظمة والتجارة غير المشروعة للأسلحة والمخدرات».

كما دعا إلى التحرك «بكل حزم» من خلال اتخاذ «إجراءات ملموسة وتفعيل آليات التعاون الثنائي والإقليمي والدولي التي يجب تحسينها».

ويبحث الاجتماع الذي دعت إليه الجزائر قضايا الإرهاب والجريمة المنظمة والتنمية في المنطقة التي تشهد اضطرابات بفعل توسع نشاط التنظيمات المتطرفة في الأعوام الأخيرة وعلى رأسها ما يسمى «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» الذي يتزعمه الجزائري عبد الملك دروكدال.