توجه مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إلى موسكو امس للقاء مسؤولين روس وأميركيين وآخرين من الأمم المتحدة يسلم خلالها قبيل اجتماع اللجنة الرباعية الدولية يوم بعد غدٍ الجمعة في موسكو رسائل خطية ووثائق وخرائط توضح حجم الهجمة الإسرائيلية التي تواجهها القدس المحتلة.

وقال عريقات في تصريحاتٍ لإذاعة صوت فلسطين أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلفه بالتوجه فورا إلى العاصمة الروسية للقاء المسؤولين هناك وتسليمهم رسائل خطية ووثائق وخرائط توضح حجم الهجمة الإسرائيلية التي تواجهها القدس المحتلة.

وكشف عريقات في تصريحاته قبيل توجهه الى موسكو لحضور اجتماعات اللجنة الرباعية الدولية بعد غدٍ الجمعة بأنه يحمل خمس رسائل من عباس بشأن المطالب الفلسطينية بخصوص المفاوضات غير المباشرة والتي سيسلمها لأعضاء اللجنة التي تلتقي هناك مع مندوبين من دول اخرى.

وأكد عريقات أن هدف هذه الرسائل الخطية «وضع النقاط على الحروف بشأن الموقفين العربي والفلسطيني والمجتمع الدولى الذي دفعنا الى قبول اقتراح المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل».

واشار الى ان «الرسائل توضح ما صدر عن الحكومة الاسرائيلية من قرارات تتعلق بالحرم الابراهيمي الشريف في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم وعمليات الاقتحام التي يتعرض لها المسجد الاقصى وسياسة فرض الحقائق على الارض بما يحدث الآن في مدينة القدس المحتلة».

ولفت إلى أن الرسائل «تذكر سلسلة طويلة من الممارسات الاسرائيلية مع خريطة توضيحية ودراسة تفصيلية تبين حجم الاستيطان منذ أن بدء المبعوث الأميركي إلى المنطقة ميتشيل مهمته في الشرق الأوسط وحتى اليوم».

منوهاً إلى أن «خريطة خاصة بالقدس ستسلم لاطراف اللجنة الرباعية توضح ما يقوم به الاحتلال وما نفذه في المدينة المقدسة لكي تعمل اللجنة على إلزام تل أبيب بوقف هذه السياسات التدميرية لعملية السلام» .

وبشأن ما تردد عن مطالب اميركية قدمت لاسرائيل وطلبت منها اتخاذ خطوات حسن نية ازاء الفلسطينيين قبل استئناف المفاوضات معهم، أجاب عريقات أن «معظم هذه المطالب وردت في خطة خارطة الطريق التي اعدتها اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط».

وقال: «لا زلنا بانتظار الرد الاميركي بشأن مطالبنا بوقف الاعمال الاستيطانية ووقف هذا التخريب الذي تقوم به اسرائيل لعملية السلام وحتى الان نحن لم نتلق الرد».