وقع زلزالان ارتداديان قبالة سواحل منطقة بيو بيو في تشيلي أمس، في وقتٍ ضرب زلزال أخر شرق مدينة لوس انجلوس الأميركية، في ما وصل عدد قتلى الفيضانات في كازاخستان إلى 37 قتيلاً، في حين أعلن شرق وشمال فيجي منطقة منكوبة بسبب الإعصار الذي ضرب الجزيرة.
ووقع زلزالان ارتداديان قبالة سواحل منطقة بيو بيو في تشيلي أمس الأول بقوة 7,6 درجات على مقياس ريختر والثاني بقوة 5,5 درجات من دون أن ترد تقارير عن وقوع ضحايا أو أضرار.
وتعرضت مدينة لوس انجليس الأميركية صباح أمس إلى زلزال، قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية وشهود عيان إن قوته بلغت 4,4 درجة. إلى ذلك، أعلن نائب رئيس وزراء كازاخستان أسيت اسيكيشيف أمس أن عدد ضحايا الفيضان الذي دمر قرية قرب العاصمة آلماتا الأسبوع الماضي ارتفع إلى 37 قتيلا.
وقال اسيكيشيف في اجتماع حكومي: «وفقا للبيانات الأولية الصادرة عن وزارة الطوارئ تم انتشال 37 جثة» وأمر رئيس البلاد نور سلطان نزارباييف بإجراء تحقيق لمعرفة الملابسات التي أدت لانهيار أحد السدود يوم الجمعة وإحالة المسؤولين إلى القضاء.
وأصدرت وزارة الداخلية على إثر ذلك بيانا ذكرت فيه أنها احتجزت خمسة مسؤولين منهم رئيس بلدية قرية كيزيل اجاش التي دمرها الفيضان تماما بعدما انهار السد القريب مغرقا أراضي رعي شمال ألمااتا.
في غضون ذلك، أعلنت حكومة فيجي أمس أن شمال وشرق الأرخبيل منطقة منكوبة بعدما ضرب إعصار شديد تلك المنطقة الاثنين الماضي وأدى إلى تدمير 50 منزلا. وحتى الآن، قضت امرأة واحدة جراء هذا الإعصار غرقا على جزيرة فانوا ليفو بعدما جرفتها موجة.
لكن مدير الدائرة الوطنية للكوارث باجيلياي دوبوي تحدث عن «وفيات عدة غير مؤكدة». وقال: «اعتقد أن بعض الأشخاص قضوا، وأن الشرطة لا تزال غير قادرة على تأكيد الوفيات ما دامت الاتصالات مقطوعة مع الجزر المتضررة».
