أثارت تصريحات أدلى بها وزير التربية والتعليم في الأردن إبراهيم بدران طالب خلالها المعلمين بالاهتمام بمظهرهم غضب قطاع واسع من المعلمين في البلاد.

وقال بدران في تصريح لـ «يونايتد برس إنترناشونال»: «المعلم موظف عام وعليه أن يهتم بهندامه مثله مثل العسكري والشرطي وغيرهم من الموظفين الذين يعملون في القطاع العام».

وأضاف: نعم طالبتهم أن يهتموا بمظهرهم العام الذي ينبغي أن يكون حسناً ولائقاً». وكان بدران دعا في تصريح لصحيفة محلية المعلمين إلى «الاهتمام بمظهرهم وحلاقة ذقونهم»، وهو ما أثار موجة استياء في صفوف المعلمين الذين هددوا بالتوقف عن العمل إذا لم يعتذر بدران عن تصريحاته.

وبدأت الاحتجاجات على تصريح وزير التعليم في مدينة الكرك 280 كيلومتراً جنوب عمان حيث ذكرت مصادر تعليمية في المدينة لـ «يونايتد برس إنترناشونال» أن المدرسين هناك قرروا تعليق الدراسة لليوم الثلاثاء إذا لم يعتذر بدران عن تصريحاته التي اعتبرها المعلمون أنها تشكل إساءة وإهانة بالغة لكافة المعلمين في الأردن.

وذكرت مواقع إخبارية محلية أن اتصالات حكومية تجري لتطويق الأزمة التي أحدثتها تصريحات بدران في صفوف المعلمين في ما نفى الأخير علمه بأي تحرك ينوي المعلمون القيام به جراء تصريحاته.

ومما زاد من وطأة حديث الوزير على المعلمين تصريحات كان أدلى بها خلال اليومين الماضيين حول مطالب المعلمين بإنشاء نقابة لهم حيث قال إن لا حاجة لوجود نقابة للمعلمين في ضوء المخاوف من وقوعها تحت سيطرة التيارات الحزبية.

وتعرض وزير التربية لانتقادات إعلامية وشعبية الشهر الماضي اثر الأخطاء التي رافقت عملية إعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة للدورة الشتوية حيث رفض الوزير الاستجابة للمطالب الشعبية والإعلامية بالاستقالة من منصبه اثر تفجر هذه القضية، التي أرجعها بدران إلى أخطاء تقنية رافقت عملية إدخال النتائج لأجهزة الكمبيوتر، ما دفع وزارة التربية والتعليم لسحب النتائج بعد إعلانها بوقت قصير لتعود وتعلنها بعد عدة أيام على تفجر القضية.

(يو.بي.آي)